“دوتشيه فيله”: بيغاسوس سلاح الاختراق المفضل للدكتاتوريين في الإمارات والسعودية

قال موقع “دوتشيه فيله” الإخباري إن بيغاسوس يمثل سلاح الاختراق المفضلة للدكتاتوريين في الإمارات والسعودية لمراقبة الصحفيين والمعارضة.

ويعتبر “بيغاسوس” برنامج اختراق يحول الهواتف المحمولة إلى كائنات زومبية للبيانات – يمكن قراءة رسائل البريد الإلكتروني ورسائل المراسلة المشفرة وإدخالات التقويم؛ يمكن تشغيل الميكروفون والكاميرا دون أن يلاحظها أحد.

اقرأ أيضًا: “الغارديان”: الإمارات قادت دول خليجية في شراء برامج التجسس

ولا يجب أن يأتي الهجوم عبر بريد إلكتروني أو موقع ويب مصاب، ولكن يمكن أيضًا تشغيله عبر أبراج خلوية تم التلاعب بها. هذا يعني أنه حتى المستخدمين الحذرين ليس لديهم فرصة لحماية بياناتهم.

وبالتالي، فإن Pegasus هو سلاح إلكتروني فعال وقاس للدكتاتوريين، تم استخدامه أيضًا، وفقًا للنتائج الحالية، فيما يتعلق بقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في خريف عام 2018.

وتدعي الشركة المصنعة للبرنامج، مجموعة NSO للاستخبارات الإلكترونية الإسرائيلية، أنها تبيعها فقط لوكالات حكومية تم التحقق منها ولأغراض حصرية لمكافحة الإرهاب والجريمة. لكننا نعلم من التجربة المؤلمة أنه ليس فقط لدى الدكتاتوريين حيث يصبح الخط أمام المراقبة غير القانونية غير واضح.

الأمر برمته فاضح – لكنه لا يشكل مفاجأة في الحقيقة. منذ الكشف عن إدوارد سنودن، عرفنا مدى جوع البيانات حتى بين أجهزة الاستخبارات التي تتمتع بالشرعية الديمقراطية – على سبيل المثال، عندما تجسست وكالة المخابرات الأمريكية على الهاتف المحمول للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل لسنوات دون أن يتم اكتشافها.

كما أن هجمات Pegasus على أجهزة iPhone ليست شيئًا جديدًا. منذ خمس سنوات، كانت أنظمة تشغيل iOS لهواتف Apple بها ثغرات أمنية سمحت لشركة Pegasus بالاستفادة المثلى من البيانات. احتاجت شركة Apple إلى العديد من التحديثات لسد الفجوة – مما أضر بشكل دائم بسمعة أمان الشركة.

يذكر أن أي شخص يقدم برامج تجسس لحكومات استبدادية مثل تلك الموجودة في بيلاروسيا أو السعودية أو الإمارات هو متواطئ في انتهاكات حقوق الإنسان التي تصل إلى القتل.

وإذا اتضح أن المجر تتنمر على الصحافة بهذه الطريقة، فلا مكان لهذا البلد في الاتحاد الأوروبي. ثم هناك حاجة للعمل، وليس مجرد كلمات تحذير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية