ذا برنت: انتقادات الإعلام الغربي لكأس العالم في قطر تحمل الكثير من النفاق والغطرسة

انتقدت صحيفة “ذا برنت” الهندية، الهجمة الإعلامية التي تتعرض لها دولة قطر من الإعلام الغربي بسبب استضافتها لنهائيات كأس العالم، ورفض الدولة المضيفة لما يمسى بحقوق المثليين، ومطالبتها للجماهير بإحترام عادادت وتقاليد المجتمع.

وأشارت الصحيفة أن هناك الكثير من النفاق والغطرسة حول انتقادات وسائل الإعلام الغربية لكأس العالم في قطر.

وأضافت أن العديد من المسؤولين في الفيفا قد وصفوا هذه الهجمات الكريهة بأنها تعبير عن “ازدواجية المعايير” و”دموع التماسيح” في الغرب بشكل عام.

وقالت الصحيفة إن وسائل الإعلام الغربية رددت بشكل ملفت للنظر الكثير من المزاعم و”المواعظ الأخلاقية” عن “حقوق العمال” و”مجتمع الميم” أثناء الاستعدادات للمونديال، ولكنها تغاضت تماماً عن “الجشع الغربي”.

وبحسب “ذا برنت” فإن المشكلة الحقيقية هي “تحيز غير معلن عنه”، وقالت إن الإعلام الغربي هاجم في وقت سابق روسيا والصين فيما يتعلق باستضافة الألعاب الأولمبية، ووصل نفاق الصحافة الغربية إلى حد وصف الهجوم على استضافة الألعاب في هذه الدول بأنه “واجب أخلاقي”، ولكنها لم تنتقد قطعياً استضافة الدول الغربية للمنافسات الدولية على الرغم من انتشار “الحروب غير الشرعية” لدول الغرب في كل مكان أو دعمها لكل الطغاة والمستبدين.

وأشارت الصحيفة إلى  تعهدات رئيس اللجنة الأولمبية الأسترالية جون كوتس لبعض أعضاء  اللجنة الأولمبية الدولية بدفع مبلغ  بمبلغ 36 ألف دولار في الليلة السابقة للتصويت ، مما أعطى الألعاب لسيدني بأغلبية 45 صوتاً ضد الصين، كنموذج لفساد العديد من المسؤولين الغربيين، إضافة إلى “التكتيكات المخادعة” لعدد غير قليل من اللجان الأولمبية في الدول الغربية.

وأكدت ” ذا برنت ” أن الهرطقة المثيرة للاشمئزاز والغطرسة الكريهة في الانتقادات الغربية قد استخدمت المزاعم بشأن الحقوق والحريات لحجب الحقيقة عن الاعتداءات الغربية الحقيقية.

انتقادات لسجل قطر الحقوقي

على الرغم من أن قطر قد حظيت بالثناء لكونها أول دولة في الشرق الأوسط تستضيف كأس العالم ، فقد اعتبر الكثيرون من وسائل الإعلام الغربي أن سجلها في انتهاكات المهاجرين المزعومة ونقص حقوق مجتمع الميم يشكل تهديدًا.

منذ عام 2017 ، أدخلت السلطات القطرية عددًا من إصلاحات العمل التي تشمل ظروف العمل والحد الأدنى للأجور ، وألغت نظام الكفالة الاستغلالي.

في حين لا تزال هناك بعض القضايا فيما يتعلق بحقوق العمال ، أشار الكثيرون إلى أن الغرب لديه وجهة نظر منافقة لقطر ، لأنها تشارك في استغلالها في جميع أنحاء العالم.

وأبرز مثال على ذلك كان إدانة رئيس الفيفا جياني إنفانتينو الأخيرة للنقاد الغربيين: “أنا أوروبي. لما كنا نفعله منذ 3000 سنة حول العالم ، يجب أن نعتذر عن 3000 سنة قادمة قبل إعطاء دروس أخلاقية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية