رئيسا أركان السعودية وإسرائيل يلتقيان في واشنطن

التقى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، نظيره السعودي فياض الرويلي يوم الثلاثاء في الولايات المتحدة الأمريكية، في إعلان صريح عن قوة العلاقة العسكرية السعودية الإسرائيلية، التي كانت من المحرمات حتى وقت قريب.

ويأتي اللقاء في الوقت الذي تتوالى فيها دلائل قوة العلاقات بين الاحتلال الإسرائيلي والمملكة العربية السعودية في مجالات مختلفة خاصة الأمنية والعسكرية والاقتصادية.

ودعا ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الفلسطينيين للقبول بما يطرح الاحتلال الإسرائيلي لحل القضية الفلسطينية.

وقال موقع إسرائيلي إن أيزنكوت التقى أيضا بنظرائه من البحرين والأردن ومصر، وناقشوا “الشأن الإيراني والمستجدات التي طرأت على المشهد السوري”، وذلك على هامش “مؤتمر قادة الجيوش” المنعقد في الولايات المتحدة الأميركية.

وأكد الموقع ان رئيس هيئة الاركان الاسرائيلي اجتمع برئيس هيئة الأركان العامة السعودي، فياض الرويلي، وبحثا “التهديد الإيراني المشترك”، وأن اللقاء خلص إلى رؤية متطابقة “لتهديدات إيران”، ولرؤية سعودية إسرائيلية مشتركة حول “كيف يمكن التعامل مع التهديد الإيراني ومواجهته”.

وأكد الموقع العبري أن آيزنكوت أجرى مباحثات مطولة كذلك مع رئيس الأركان الأردني والمصري والبحريني، تناولوا خلالها، بالدرجة الأولى، التطورات الأخيرة التي طرأت على الساحة السورية، بالإضافة إلى الموضوع الإيراني.

ونشر الجيش الأميركي صورا لرئيس هيئة اركان الجيش الاسرائيلي، ايزنكوت، وهو جالس بجوار رؤساء هيئات الأركان المصرية والاردنية والبحرينية.

وقطع ايزنكوت مشاركته في المؤتمر صباح اليوم ليعود إلى تل أبيب لمتابعة التوتر الميداني مع غزة، حيث سقط صاروخ في مدينة بئر السبع المحتلة وقصف جيش الاحتلال سلسلة اهداف في قطاع غزة ما أدى لمقتل فلسطيني وجرح اخرين.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي مؤخرا إن دولا عربية كبرى تتودد لإسرائيل لنيل الرضى منها، والتنسيق معها لمواجهة ما وصفه بالتهديدات المشتركة.

وخو ما عبر عنه ولي العهد السعودي الجديد صراحة حين قال لمجلة أمريكية، إن “البلدين لديهما الكثير من المصالح المشتركة”.

وأضاف ابن سلمان “اعتقد ان جميع الشعوب في كل مكان، لهم الحق في العيش الكريم، وأعتقد أن الفلسطينيين والإسرائيليين لهم الحق في العيش على أراضيهم لكن من الضروري أن يكون هنالك اتفاق سلام بينهما الأمر الذي يضمن استقرارا للجميع ويضمن علاقات طبيعية”.

وكان ايزنكوت قد تحدث علنا مع الصحافة السعودية، حين أجرت صحيفة “إيلاف” السعودية المقربة من الديوان الملكي السعودي معه حوارا صحفيا شاملا، أكد خلاله أن “لإسرائيل والسعودية أهدافا مشتركة، ونحن مستعدون للتعاون إذا اقتضت الحاجة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية