رئيس الحكومة العراقية يعتزم عقد إجتماع لجمع الفرقاء في العملية السياسية

قالت مصادر عراقية أن رئيس الحكومة مصطفى الكاظمي يعتزم الدعوة لاجتماع طاولة مستديرة لجمع الفرقاء في العملية السياسية و إعادة الهدوء للشارع ومنع المواجهات بين الفرقاء.

وأضافت المصادر وأضاف أن هناك اتصالات مكثفة حيال تحديد وقت ومكان الاجتماع والقوى السياسية التي ستشارك في الاجتماع.

وكان الكاظمي دعا في بيان، أمس، القوى السياسية كافة إلى حوار وطني عبر تشكيل لجنة تضم ممثلين عنها للجلوس إلى طاولة الحوار ووضع “خارطة طريق للحل”.

وذكر الكاظمي أن “العراق يشهد احتقاناً سياسياً كبيراً ينذر إذا لم يتدخل العقلاء بعواقب وخيمة”.

وأضاف “بينما أخذنا جميع الإجراءات والتدابير اللازمة لضبط الوضع، والحفاظ على الأمن، ومنع هدر الدم العراقي، ندعو جميع الأطراف إلى التهدئة، وخفض التصعيد، للبدء بمبادرة للحل على أسس وطنية”.

وكان قد أصدر رئيس الحكومة العراقية، مصطفى الكاظمي، أمس الاثنين، توجيها لأمن الحشد الشعبي يتعلق بتظاهرات “الإطار التنسيقي”.

وذكرت مديرية إعلام الحشد الشعبي في بيان صحفي أن “القائد العام للقوات المسلحة، وجه أمن الحشد الشعبي بأن يكون عازلا بين المتظاهرين والقوة المكلفة بأمن المنطقة الخضراء”.

ودعت “قوى التغيير الديمقراطية” في العراق إلى حل مجلس النواب، وتشكيل حكومة تعمل على مسار سياسي سلمي ومحاسبة “قتلة المتظاهرين”، وحصر السلاح بيد الدولة.

جاء ذلك في بيان أعقب اجتماعا لتلك القوى أكدت فيه أنها “لم تكن ولن تكون جزءا من أي صراعات لا تخدم مصالح العراقيين وتطلعاتهم”.

وقال البيان إن عشرة أشهر مضت على انتخابات 2021، “ولم تتمكن الكتل السياسية المتنفذة، من معالجة الأزمة السياسية المستفحلة منذ سنوات، بل والإصرار على نهج المحاصصة الطائفية والإثنية، وصراع المصالح الضيقة”.

واقتحم عدد من أنصار زعيم التيار الصدري في العراق يوم السبت المنطقة الخضراء المحصنة في بغداد، بعد ثلاثة أيام من دخولهم مبنى البرلمان، فيما تزداد الأزمة السياسية تعقيدًا في البلاد.

حيث أطلقت قوات الأمن العراقية قنابل الغاز المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين الذين اقتحموا المنطقة الخضراء.

واقتحم أنصار التيار الصدري مكاتب ومقرات حزب الدعوة الإسلامية، بزعامة نوري المالكي، وتيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، وإغلاقها، مع استمرار تحشيدهم في ساحة التحرير وسط بغداد، والتلويح باقتحام المنطقة الخضراء.

ورفع غالبية المتظاهرين، السبت، الأعلام العراقية، فيما حمل آخرون صورًا لمقتدى الصدر، مرددين شعارات مؤيدةً له، فيما تجمّعوا على جسر يؤدّي إلى المنطقة الخضراء التي تضمّ مؤسسات حكومية وسفارات أجنبية، جرى تحصينه بحواجز إسمنتية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية