راديو أمريكي: السعودية مستمرة بملاحقة المعارضين

قال الراديو الوطني العام الأمريكي إن النظام في السعودية يستمر في التضييق على المعارضين ويمارسه ضدهم القتل ومراقبة هواتفهم.

وأوضح تقرير لـ NPR الجمعة أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ماضٍ في ملاحقة معارضيه ومنافسيه.

ووفقًا للتقرير، فإن التضييقات تشمل ملاحقة المعارضين منهم إلى خارج السعودية واختراق هواتفهم النقالة واعتقال عائلاتهم.

ولفت إلى أن تلك الممارسات تهدف إلى إجبار الفارين في المنفى على العودة إلى السعودية.

ويقول مدير المخابرات الأمريكية السابق جون برينان والذي تعامل مع سعد الجبري في مذكراته الجديدة (بسالة): “انزعج محمد بن سلمان من صراحة سعد الجبري”.

كما أن محمد بن سلمان كان متخوفًا مما يعرفه الجبري فيما يتعلق بنشاطات داخل السعودية وتمت في رعايته.

وفي عام 2017 أطاح محمد بن سلمان بابن عمه محمد بن نايف من ولاية العهد وشن حملة اعتقالات للأمراء.

كما شملت الاعتقالات رجال الأعمال والمسؤولين في فندق ريتز كارلتون بالرياض.

وكان الجبري قد غادر السعودية إلى تركيا قبل هذه الحملات وانتهى بعائلته إلى تورنتو في كندا.

ورفض سعد الجبري الحديث مع الإذاعة لكن ابنه خالد الجبري، أخصائي أمراض القلب والذي يعيش مع والده في تورنتو، تحدث معها.

ولمنع الانتقادات غمر المسؤولون في السعودية منصات التواصل الاجتماعي بالرسائل المؤيدة لبن سلمان كما يقول رون ديبر، مدير “سيتزن لاب” في جامعة تورنتو.

إقرأ أيضًا: مقررة أممية: قضية الجبري دليل على تورط سعودي لإخراس المعارضين

الذي يتابع استخدام الأنظمة الديكتاتورية البرمجيات الخبيثة.

وقال إن النظام السعودي استخدم أشخاصًا دفع لهم أو ضغط عليهم النظام لوضع منشورات ومحتويات مؤيدة لهم.

وأضاف أن النظام السعودي أصبح ماهرا في متابعة المواطنين إلكترونيا وعلى هواتفهم النقالة.

بحيث استطاع تحديد أماكنهم والتنصت على مكالماتهم ومعرفة محتويات بريدهم الإلكتروني ومحادثاتهم على منصات التواصل.

فريق للقتل

وكان خاشقجي اغتيل من قبل فريق سعودي خاص خلال تواجده في القنصلية السعودية في مدينة اسطنبول التركية، حيث كان يعمل على إتمام معاملات شخصية.

وبعدما انتشر خبر اغتياله، تواترت أنباء عن محاولات مماثلة تعرض لها معارضون سعوديون في دول أخرى.

كان آخرها ما كشفه مسئول الاستخبارات السعودي السابق سعد الجبري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية