زيلينكسي: أوكرانيا مستعدة للنظر بإعلان الحياد وتقديم ضمانات أمنية لروسيا

أعلن الرئيس الأوكراني زيلينسكي، في مقابلة بثت الأحد 27 مارس (آذار)، إن قضية “حياد” أوكرانيا التي تشكل أحد البنود المركزية في المفاوضات مع روسيا لإنهاء النزاع، “يتم درسها بعمق”.

وقال أن أوكرانيا مستعدة للنظر في إعلان الحياد وتقديم ضمانات أمنية لروسيا ولكن يجب أن يتم ضمانها من أطراف ثالثة ويجب أن تخضع لاستفتاء.

وأضاف زيلينسكي ، في بيان متلفز، أن الهجوم الروسي ألحق أضرارًا بالمدن التي يسكنها أوكرانيين ناطقون بالروسية ، مشيرًا إلى أن الأضرار تجاوزت ما حدث لروسيا في الحرب الشيشانية.

وسيعقد الوفدان الروسي والأوكراني جزءًا من جولة جديدة من المحادثات المباشرة في تركيا اعتبارًا من يوم الاثنين 28 مارس ، وفقًا لإعلان المفاوض الأوكراني دافيد أراخاميا.

كما نقلت وكالات الأنباء الروسية عن كبير المفاوضين الروس فلاديمير ميدينسكي قوله إن جولة جديدة من المحادثات ستجرى ، لكنه كان يشير إلى يومي الثلاثاء والأربعاء دون أن يحدد أين.

وأعلن الرئيس التركي في وقت لاحق في بيان أن الوفدين الروسي والأوكراني سيلتقيان في اسطنبول.

وفي يوم الأحد ، 27 مارس ، قال رئيس المخابرات العسكرية الأوكرانية ، كيريلو بودانوف ، إن روسيا تريد تقسيم أوكرانيا إلى قسمين ، كما فعلت عندما قسمت كوريا الشمالية والجنوبية ، وتعهد بشن حرب عصابات “واسعة النطاق” لإنهاء الصراع لمنع تقسيم البلاد.

وحث الرئيس الأوكراني الغرب على تزويد بلاده بالدبابات والطائرات والصواريخ لصد القوات الروسية ، بينما تقول حكومته إن قوات موسكو تستهدف مستودعات الوقود والغذاء.

وأكد زيلينسكي، الأحد، أن عدّة رجال أعمال روس عرضوا التبرع بأموال لمساعدة أوكرانيا، ولا سيما لدعم جيشها. وأضاف أنه تلقى “إشارات” من عدة رجال أعمال روس، بينهم الملياردير رومان أبراموفيتش، المقرب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والذي استهدفته عقوبات الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة.

وأكد، “تلقينا إشارات منه ومن بعض رجال الأعمال الآخرين الذين قالوا يمكننا المساعدة بطريقة أو بأخرى، يمكننا القيام بشيء ما”.

وتابع الرئيس الأوكراني، “قال البعض إنهم مستعدون للمساعدة في إعادة بناء البلاد بعد الحرب، ومستعدون لنقل أعمالنا إلى أوكرانيا، نحن نعيش في إنجلترا أو في مكان ما في سويسرا، نريد ذلك، ماذا يمكننا أن نفعل حتى لا نُدرج في قائمة العقوبات؟”.

وتابع، “بعضهم لا يريد الكشف عن أسمائهم، ويقولون إنهم يريدون مساعدة جيشنا، على الرغم من أنهم مواطنون في روسيا الاتحادية”. كما أكد زيلينسكي أن كييف مستعدة لـ”ضمان سلامتهم وتوفير العمل لهم والسماح لأعمالهم بالنمو”.

وأوضح، “أتحدث بالتحديد عن العقوبات في بلدنا. يمكننا التناقش، ويمكننا مناقشة تغيير جنسية هؤلاء الأشخاص”، مؤكداً أنه “ليس إلزامياً القيام بذلك علنا”.

المصدر | الإندبندنت

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية