سخرية على مواقع التواصل من تغريدة لمستشار بن زايد الأكاديمي عبد الخالق عبدالله

غرّد الأكاديمي الإماراتي والمستشار السابق لولي عهد أبو ظبي عبد الخالق عبد الله، بعبارة “اليوم أنا فلسطيني”، تزامنا مع زيارة رئيس الاحتلال الإسرائيلي يسحاق هرتسوغ إلى أبو ظبي.

ونشر عبدالله في صفحته عبر “تويتر” صورة لمنقوشة قماشية على شكل خارطة فلسطين، مع عبارة “فلسطين يا وطني الرائع يا وطني”.

وأعاد عبدالله تغريدة احتفت باستقبال أبو ظبي خلال أقل من أسبوع، لرؤساء مصر، وسلوفاكيا، وإقليم كوردستان العراق، ورؤساء وزراء إثيوبيا، وأندورا، وملك البحرين، فيما تجاهلت التغريدة زيارة رئيس الاحتلال.

وبرغم تأييده لحكومة بلاده، إلا أن تغريدة عبدالله قوبلت بهجوم واسع من قبل مغردين إماراتيين موالين للحكومة، طالبوه بالتخلي عن جنسيته والحصول على الجنسية الفلسطينية.

وكان عبد الخالق عبد الله رفض زيارة رئيس وزراء الاحتلال نفتالني بينيت إلى أبو ظبي في كانون أول/ ديسمبر الماضي، إذ غرد حينها “لا أهلا ولا سهلا”.

وبرغم مواقفه المناهضة للتطبيع بشكل علني، إلا أن عبد الخالق عبد الله بات يرسل تلميحات غير مباشرة، منذ توقيع بلاده لاتفاقية إقامة العلاقات رسميا مع الاحتلال الإسرائيلي في أيلول/ سبتمبر 2020.

حيث انتقد المستشار السابق لمحمد بن زايد ولي عهد أبوظبي، الدكتور عبد الخالق عبد الله، “الاندفاع العاطفي غير المسؤول” لبلاده للاحتفال باتفاقية التطبيع الموقعة مع إسرائيل.

وكتب عبد الخالق على تويتر في حينه “سعيد ان اندفاع البعض في وسائل التواصل الاجتماعي في الإمارات نحو التطبيع قد تراجع كثيرا واتضح انه اندفاع عاطفي غير مسؤول”.

وقال المستشار السابق لمحمد بن زايد في تغريدة أخرى: “موقفي الشخصي رافض للتطبيع وسجلته في مقال وكررته في أكثر من تغريدة”.

لكنه استدرك “ذكرت أيضًا أن الدولة تتعامل مع الضرورات ومن مصالح وطنية وسجلها خلال 50 سنةً اكسبها الثقة في ماتقوم به”.

وشددت الإمارات مؤخرا من قوانينها التي تجرم توجيه أي نقد لقرارات الدولة السيادية، بما فيها التطبيع مع الاحتلال، وأي نقد من شأنه تعكير صفو العلاقات التي تجمع دولا بالإمارات.

وذكرت وكالة أنباء الإمارات (وام)، أن ولي عهد أبوظبي استقبل رئيس الاحتلال في قصر الوطن واصطحبه إلى منصة الشرف وعزف السلام الوطني لكل من الدولتين، فيما أطلقت المدفعية 21 طلقة ترحيباً بزيارة “العدو” واصطفت ثلة من حرس الشرف تحية له.

واعتبرت الرابطة الإماراتية لمقاومة التطبيع أن الزيارة تأتي “ضمن واحدة من الخطوات التي تعمل السلطات الإماراتية على اتخاذها للتقرب من الكيان الصهيوني، وهو الأمر الذي يتحقق عبر التخلي عن القضية الفلسطينية وخيانة شعبها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية