سفير السعودية في لبنان يهاجم حزب الله ويدعو لوقف هيمنته على الدولة

هاجم سفير المملكة العربية السعودية في لبنان، وليد بخاري، حزب الله اللبناني ملقيا الضوء على فشل خياراته السياسية.

جاء ذلك في تغريدة للسفير بخاري على صفحته المعرفة بتويتر، حيث قال: “القَفزُ فوقَ آلامِ وَآمالِ الشّعبِ اللُّبنانيِّ الشّقيقِ ما هو إلَّا تَغاضٍ عنِ الحقيقةِ السّاطِعَةِ أمامَ أَعيُنِ اللُّبنانيّين أَنفُسِهم وإنكارٌ مقصودٌ لِحقيقةٍ مُؤْلِمَةٍ سببُها لَوْثَةُ استِعْلاءِ حزب الله الإرهابيِّ على مَنطِقِ الدّولةِ وَفشلِ خَياراتهِ السّياسيّة..”

وكان بخاري قد أدلى بتصريحات سابقة لوكالة فرانس برس الفرنسية، قال فيها: “نأمل ألا يتحول لبنان إلى ساحة لمهاجمة الدول العربية ومصالحها وتنفيذ أجندات الدول والتنظيمات والجماعات الإرهابية المناوئة لها”.

وأضاف أنّ “المملكة تقف إلى جانب الشعب اللبناني بكافة طوائفه.. إصرار حزب الله الإرهابي على فرض سيطرته في لبنان يعطل السلم في لبنان..”

ودعا السفير السعودي الحكومة اللبنانية إلى وقف الأنشطة السياسية والعسكرية والأمنية والإعلامية التي تمس سيادة المملكة ودول الخليج وأمنها واستقرارها والتي تنطلق من لبنان، بالإضافة إلى دعوته إيقاف هيمنة حزب الله على مفاصل الدولة وإنهاء حيازة السلاح واستخدامه خارج إطار الدولة.

نصر الله يهاجم السعودية

وكان حسن نصر الله قد هاجم السعودية ، واتهمها بـ”دعم الإرهاب”، رداً على تصريحات العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.

وقال نصر الله: إن الملك سلمان “طالب اللبنانيين بالوقوف في وجه هيمنة حزب الله الإرهابي”، وأضاف: “إذا فيه ناس خايفين يفتحوا فمهم في هذا البلد نحن لا نخاف، نحن عندنا كرامتنا”.

ولا تزال الأزمة السعودية-اللبنانية مستمرة، على الرغم من تقديم وزير الإعلام اللبناني، جورج قرداحي، استقالته من الحكومة؛ على خلفية أزمة بين بلاده ودول الخليج أشعلتها تصريحات له حول حرب اليمن.

وفي 29 أكتوبر الماضي، سحبت الرياض سفيرها في بيروت وطلبت من السفير اللبناني لديها المغادرة، وفعلت ذلك لاحقاً الإمارات والبحرين والكويت واليمن، على خلفية تصريحات قرداحي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية