سقوط 1061 قتيل في باكستان نتيجة الفيضانات و الأمطار

أدت الفيضانات الناجمة عن الأمطار الموسمية التي بدأت مطلع يونيو في باكستان، إلى سقوط 1061 قتيلا على ما أظهرت حصيلة جديدة صادرة الاثنين عن الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث.

وقالت الهيئة إن 28 شخصا قضوا في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة فيما لا تزال السلطات تحاول الوصول إلى بلدات معزولة تقع في مناطق جبلية في شمال البلاد ما قد يؤدي إلى ارتفاع جديد في الحصيلة.

وطالت الفيضانات أكثر من 33 مليونا شخصا أي أكثر من 14 % من سكان البلاد فيما ألحقت دمار كاملا او أضرارا بحوالى مليون منزل على ما تفيد الحكومة.

وأوضحت الهيئة أن الفيضانات أتت على أكثر من 80 ألف هكتار من الأراضي الزراعية فيما جرفت المياه 3400 كيلومترا من الطرقات و157 جسرا.

وقال رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، بعد زيارة المناطق المنكوبة بالفيضانات، إن “حجم الكارثة” أكبر مما كان متوقعا.

وجاءت تصريحات شريف خلال زيارتة إلى جنوب باكستان وبالتحديد إقليم السند – الذي بلغ معدل متوسط هطول الأمطار فيه في أغسطس ثمانية أضعاف هطولها كل عام.

لكن وكالات إغاثة تقول إن الفيضانات أدت إلى واحدة من أسوأ الكوارث في البلاد مع استمرار هطول الأمطار الموسمية الأكثر غزارة منذ عقود.

وقالت وزيرة الإعلام مريم أورنجزيب إن الجنود ومنظمات الإنقاذ يساعدون الناس على الوصول إلى مناطق آمنة في العديد من مناطق خيبر بختونخوا والسند، وفي مقاطعتي البنجاب الشرقية وجنوب غرب بلوشستان.

أفغانستان

وفي أفغانستان، قالت هيئة إدارة الكوارث الأفغانية إن 200 شخص لقوا مصرعهم وأصيب 250 آخرون جراء الفيضانات التي ضربت أكثر من 20 ولاية شمالي وشرقي أفغانستان.

وأضافت الهيئة في بيان أن أكثر من مليون عائلة بحاجة لمساعدات عاجلة بعد أن دمرت الفيضانات أكثر من 3 آلاف منزل.

وأحدثت أمطار وفيضانات مفاجئة مؤخرا أضرارا بنحو 1200 منزل في ولاية ننغرهار شرقي البلاد، ودمرت مئات الأفدنة من الأراضي الزراعية، حسبما ذكرت وكالة أنباء “باجهوك” الأفغانية.

وضربت الفيضانات أفغانستان بعد بضعة أشهر فقط من تعرض البلاد لأحد أكبر الزلازل المميتة منذ العقود الماضية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية