شركات الإنترنت أكبر الرابحين في العالم بزمن كورونا

قالت دراسة اقتصادية إن شركات الإنترنت في دول العالم كانت هي الرابح الأكبر في زمن تفشي جائحة كورونا، على عكس الشركات الأخرى.

وأوضح تقرير لشركة Credit Suisse صدر مؤخرًا إن شركات الإنترنت هي الرابح الأكبر على المدى الطويل جراء تفشي وباء كورونا.

فقد استمرت إجراءات الإغلاق لفترة طويلة بما يكفي، لتصبح التغيرات في سلوكيات المستهلكين دائمة.

وبحسب وكالة بلومبيرغ الإخبارية، فقد قالت إن الأمر يستغرق 9 أسابيع تقريبًا لكي يتبدّل التغيير في السلوك إلى عادة.

وأوضحت الوكالة أننا حالياً في التوقيت الزمني المناسب لبحث سلوك المستهلكين على الإنترنت ، التي تعلمها خلال الحجر الصحي، لتصبح عادة دائمة.

وأشار التقرير إلى أن منصات التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت ، من الشركات التي من المرجح أن تستفيد من ذلك.

فقد رفعت “كريدي سويس” أهدافها السعرية لمواقع مثل “فيسبوك” و”سناب شات” و”بنترست” و”غوغل”، وكلها تستمد إيراداتها من الإعلانات الرقمية.

وذكرت بلومبيرغ أن تعليقات “كريدي سويس” تزامنت مع تقرير مؤخرًا لـ Jefferies حول أسهم التجارة الإلكترونية عبر الإنترنت .

وكانت Jefferies قالت إن التبديلات السلوكية التي أحدثها الوباء ضاعفت الاستهلاك الدائم عبر الإنترنت بشكل مستمر.

حيث ظلت حركة التجارة الإلكترونية قوية بعد أن بدأت الولايات إعادة فتح الاقتصاد والحركة.

وتوقعت بلومبيرغ تضاعف مبيعات التجزئة الإلكترونية بحلول عام 2024.

وتسبب فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19” في وضعِ الاقتصاد العالمي على المحكِ بصورة خطيرة.

حيث ألقت بظلالها على شركات وكيانات اقتصادية ضخمة أعلنت إفلاسها، وأخرى على وشك الإفلاس، وثالثة تتعافى وتصعد بقوة لتتصدر الأسواق العالميةَ.

وبين رابحٍ وخاسر من الأزمة مِنَ المتوقعِ أن تكونَ الآثار مؤثرة لعقود قادمة.

كما أدت أزمة وباء كورونا إلى شل حركة العديد من مظاهر النشاط الاقتصادي.

وكان من أسرع الأنشطة الاقتصادية التي تأثرت سلبا بالأزمة حركة الطيران.

حيث سارعت معظم الدول إلى إغلاق مجالها الجوي أمام حركة الملاحة الدولية.

وركزت الحكومات على عودة مواطنيها العالقين في دول أخرى والخسائر التي تكبدتها شركات الطيران لا تتوقف عند حدود تكبد رواتب العاملين، أو مصروفات الصيانة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية