صحيفة عبرية تنشر قائمة لضحايا برنامج التجسس بيغاسوس بينهم حقوقيين إماراتيين

كشفت صحيفة هآرتس، الإسرائيلية، الخميس، عن قائمة بجميع الضحايا “المؤكَدين”، الذين جرى استهدافهم من قبل برنامج بيغاسوس التجسسي، الإسرائيلي الصنع، من بينهم ناشطين حقوقيين إماراتيين.

وذكرت الصحيفة أن قائمة ضحايا البرنامج “المؤكدين”، تضم أفرادا من عدة دول من بينهم صحفيين وإعلاميين وحقوقيين ورجال قانون ونشطاء وشخصيات سياسية، وحتى أباطرة المخدرات المكسيكيين.

ونشرت الصحيفة العبرية، قائمة حالات الاختراق المؤكدة بواسطة “بيغاسوس” المرتبطة في دولة الإمارات وتبين اختراق نظام أبوظبي هواتف الناشطة الحقوقية آلاء الصديق التي توفت في يونيو الماضي، والمعارض والمرشح الرئاسي المصري السابق أيمن نور، والإعلامية رانيا دريدي، والإعلامي تامر المسحال.

وكانت تقارير قد ذكرت، العام الماضي، أن أجهزة استخبارات دولية، اشترت برنامج بيغاسوس الإسرائيلي، واستخدمته ضد معارضين.

وشملت القائمة التي نشرتها صحيفة هآرتس، 178 شخصا تم الكشف عن هويات العديد منهم، في حين تمت الإشارة فقط إلى جهات عمل البعض الآخر.

وقالت هآرتس، إن المستهدفين كانوا من دول عديدة ومنها: أذربيجان، السلفادور، فرنسا، المجر، الهند، الأردن، كازاخستان، المغرب، الضفة الغربية (الفلسطينية المحتلة)، بولندا، رواندا، السعودية، الإمارات، بريطانيا، المكسيك.

ومن الذين تم استهداف هواتفهم، 34 شخصا من طاقم قناة الجزيرة القطرية (لم تذكر أسماءهم)، وكذلك، 3 نشطاء فلسطينيين يعملون في منظمات دولية بالضفة الغربية.

كما احتوت 24 صحفيا فرنسيا، قالت إنهم غير معروفي الاسم، بالإضافة إلى 11 مسؤولا أمريكيا في أوغندا، لم تكشف هوياتهم أيضا.

وقالت إن هناك أكثر من 450 حالة استهداف مشتبه بها، إلا أن هذه القائمة، التي تم وضعها بمساعدة مختبر الأمن التابع لمنظمة العفو الدولية، تشمل فقط الحالات التي تم تأكيد استهدافها.

وقالت هآرتس: “أصبح برنامج التجسس بيغاسوس، الإسرائيلي الصنع، الذي تبيعه شركة إن إس أو، سيئ السمعة في السنوات الأخيرة”.

وأشارت إلى أن برنامج التجسس “سمح لعملاء الشركة الإسرائيلية باستغلال ثغرات غير معروفة في تطبيقات (واتس أب) و(أي مسج) ونظام تشغيل (اندرويد) واستهداف أي هاتف ذكي والوصول الكامل إليه-في بعض الحالات، دون أن ينقر المالك على ملف أو أن يفتحه”.

وأضافت هآرتس: “حتى الآن، تم العثور على أهداف في جميع أنحاء العالم: من الهند وأوغندا إلى المكسيك والضفة الغربية (الفلسطينية المحتلة)، مع ضحايا بارزين من بينهم مسؤولون أمريكيون وصحفي في نيويورك تايمز”.

وقال موقع “دوتشيه فيله” الإخباري إن بيغاسوس يمثل سلاح الاختراق المفضلة للدكتاتوريين في الإمارات والسعودية لمراقبة الصحفيين والمعارضة.

ويعتبر “بيغاسوس” برنامج اختراق يحول الهواتف المحمولة إلى كائنات زومبية للبيانات – يمكن قراءة رسائل البريد الإلكتروني ورسائل المراسلة المشفرة وإدخالات التقويم؛ يمكن تشغيل الميكروفون والكاميرا دون أن يلاحظها أحد.

ولا يجب أن يأتي الهجوم عبر بريد إلكتروني أو موقع ويب مصاب، ولكن يمكن أيضًا تشغيله عبر أبراج خلوية تم التلاعب بها. هذا يعني أنه حتى المستخدمين الحذرين ليس لديهم فرصة لحماية بياناتهم.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية