صحيفة لبنانية: محمد بن زايد وراء كل تجسس على الصحفيين والحقوقيين والمسؤولين

اتهمت صحيفة “الأخبار” اللبنانية ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد أنه يقف وراء كل عملية تجسس على الصحفيين والحقوقيين والمسؤولين.

وقالت الصحيفة إن مشاركة الإمارات في التجسّس على الصحفيين والحقوقيين والمسؤولين وآخرين في أنحاء العالم، باستخدام نظام “بيغاسوس” الإسرائيلي، سوى فصل صغير في سيرة نظامٍ ديدنه التآمر.

اقرأ أيضًا: تقرير سري يكشف حجم التجسس الإماراتي على ولي العهد السعودي

وأشارت الصحيفة إلى أن فضح عملية التجسّس على الصحفيين والحقوقيين والمسؤولين تلك أعاد تظهير طبيعة هذا النظام، والتي أحسن مسؤول سابق في إدارة دونالد ترامب توصيفها، حين قال: «إنك إذا قلبْتَ حجراً في أيّ مكان من القرن الأفريقي، فستجد تحته الإمارات».

ولفتت إلى أن تطوّرَين شهدتهما الأسابيع الماضية، يهدّدان بتدفيع ولي عهد أبوظبي ثمناً هائلاً لمنهجه هذا، مع تغيّر اتجاهات الرياح: الأوّل هو التوتر بينه وبين نظيره السعودي، بعد اختلافهما حول الكثير من الملفّات، ومنها اليمن وقطر وإسرائيل.

والثاني هو اعتقال تاجر العقارات الأميركي توم براك، بتهمة العمل لصالح أبوظبي كعميل غير مسجّل، في الحلقة الضيّقة حول ترامب، خاصة أن أبوظبي عرضت عبر جورج نادر، اللبناني الأصل هو الآخر، المساعدة في تمويل حملة الرئيس السابق الانتخابية في عام 2016.

وقالت “الأخبار” اللبنانية إنه لربّما كانت حياكة المؤمرات أقدم حِرفة في قصور الحُكم في الخليج، إلّا أنها مع ابن زايد تجاوزت كلّ الحدود بعد تقارير التجسس على الصحفيين والحقوقيين والمسؤولين بحيث بات الخليج والعالم العربي برمّتهما يعيشان على إيقاع الأحداث المتسارعة التي لا يفتأ محمد بن زايد يذكي نيرانها، وصولاً إلى دخوله، بعد تطبيع العلاقات مع إسرائيل، تعاوناً علنياً وثيقاً مع «الموساد»، الذي أصبح رئيسه، يوسي كوهين، أكثر مسؤول في كيان العدو تردّداً على أبوظبي، بل إن هذا التعاون تمأسس سريعاً.

وقالت إنه أصبح في علاقة مباشرة بين مستشار الأمن الوطني الإماراتي، طحنون بن زايد، والجهاز الإسرائيلي، واتّسعت ملفاته، ليتحوّل إلى صداقة نادرة بين أجهزة التجسّس، التي لا تقيم عادة علاقات ودّية في ما بينها، حتى لو كانت من أقرب الحلفاء.

وأضافت أنه حتى ابن سلمان يتّضح أنه كان مجرّد تلميذ عند حاكم الإمارات، الذي يقال إنه تآمر على أخيه الأكبر، رئيس الدولة، خليفة بن زايد، منذ أن أقعدت الأخيرَ جلطة دماغية في كانون الثاني من عام 2014، ثمّ نَشر له صوراً في عام 2019، بعد غياب دام كّل تلك السنوات، وهو في حال يرثى لها، فيما فسّره مناوئون لوليّ العهد على أنه محاولة لإظهار أخيه بمظهر العاجز تماماً، لإضفاء مزيد من الشرعية على حكمه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية