صحيفة لوموند الفرنسية ترصد أراء المشجعيين “الواقع ليس كما روج له الإعلام الغربي”

نشرت صحيفة لوموند الفرنسية تقريراً رصدت فيه شهادادت المشجعين من عدة دول أوروبية حضرت الى الدوحة لمشاهدة مباريات مونديال قطر، والذين عبروا عن اعجابهم مما شاهدوه في الدوحة خلال تواجدهم.

وقالت الصحيفة أن عدد كبير من المشجعيين كانوا متخوفين من القدوم الى قطر لحضور المباريات، بسبب التقارير الإعلامية المضللة التي روجها الإعلام الغربي عن قطر.

وأبرزت الصحيفة شهادات عدد من الفرنسيين الذين عبروا عن إعجابهم بقطر والتنظيم الجيد للمسابقة العالمية على جميع المستويات، إلى جانب توفر الأمن والخدمات الإرشادية مما جعل المشجعين يشعرون بالأمن والأمان في جميع تنقلاتهم.

وقال التقرير “وصل عدد من المشجعين الفرنسيين إلى الدوحة بعد تردد كبير جراء التقارير الاعلامية والنقد الذي سبق البطولة، لكن رأيهم تغير بعد الزيارة، وأثنوا على تنظيم الحدث والجو الذي يسود الدولة بمناسبة كأس العالم فيفا قطر 2022.”

وتابع: إن المشجعين الفرنسيين الذين سافروا إلى المونديال مع بعض الشكوك، وحتى التخوفات الصريحة، بسبب الانتقادات التي لا تعد ولا تحصى والتي كانت الدوحة موضوعًا لها قبل الحدث العالمي.

وقال أحد المشجعين: “فكرنا في إلغاء تذاكرنا، لكن في النهاية سنعود سعداء.. في كل ما يقال عن هذا البلد، فيه الكثير من الهراء”.

يتجول المشجعون الثلاثة من سانت بريوك في الحي التجاري ويست باي، بحثًا عن أماكن للمباراة المسائية بين المغرب وكندا.

يستضيف المكان مكتب تذاكر الاتحاد الدولي فيفا وسوقًا موازياً لإعادة البيع، حيث لا تباع التذكرة في الفئة 1 بأقل من 400 يورو.

قرر هؤلاء المشجعون الذين يبلغون من العمر خمسين عامًا يعملون في عدد من المجالات لحضور كأس العالم، وهو الحضور الأول بالنسبة لهم.

تقول ناتالي “تعليمات وكالة الأسفار كانت خاطئة قيل لنا عن قواعد لباس صارمة للغاية، لا شيء ضيق ولا شيء فوق الركبة،أخيرًا في قطر وجدنا تفهما وأكثر مرونة بكثير مما كنا نظن”.

كما أبرز التقرير أن مستوى الخدمات اللوجستية والأمنية في المسابقة جيدة للغاية جعلت الأجواء غاية في الأمن والاستقرار حيث يمكنك أن تجد رجال الأمن في كل 30 مترًا في البلاد.

كما تستطيع أن تستقل المترو كل دقيقة مع تواجد أسطول من مقدمي الخدمات الذي يقدمون التوجيه والإرشاد للزوار الأجانب، في أجواء حماسية.

وأورد التقرير: صحيح أنه تم مقارنة ناطحات السحاب المتوهجة في ويست باي ذات الحداثة الفائقة بأبراج لا ديفينس، في غرب باريس، التي تتمتع بجو قديم الطراز، لكن سرعان ما ينبهر الزائر.

وقال ميشال “العديد منا بالغ في النقد”. وتابع «هذا المترو ممتع للغاية، إنه ليس من النوع الذي يتعطل أو يتأخر”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية