صحيفة: هكذا اغتال محمد بن زايد نجل حاكم الشارقة في لندن

كشفت صحيفة لبنانية عما قالت إنها معلومات حصلت عليها تؤكد “تعرّض الشيخ خالد بن سلطان القاسمي نجل حاكم الشارقة لعملية اغتيال معقّدة في لندن بأمر من ولي عهد الإمارات محمد بن زايد.

وقالت صحيفة الأخبار اللبنانية إن التحضير لعملية اغتيال خالد القاسمي استمرت أشهرًا، وأن القرار اتُّخذ بعدما وصلت تقارير أمنية إلى يدي ابن زايد تفيد بوجود اتصالات بين الشيخ خالد والأجهزة الأمنية السعودية التي تعمل تحت قيادة ولي العهد محمد بن سلمان”.

ووفق مصادر الصحيفة؛ فإن ماهية التواصل بين نجل حاكم الشارقة والأجهزة الأمنية السعودية لم تتضح بعد، والأمور لازالت غامضة بالنسبة لأجهزة الأمن الإماراتية.

وأضافت “لكن ابن زايد، في حال صحّت هذه الرواية، يكون قد اتخذ القرار بهدف ضرب عصفورين بحجر واحد: إفهام ابن سلمان بأن الإماراتيين قادرون على رصد التواصل السعودي مَع من «يخصّهم» وإيقافه، والبعث برسائل تحذير غير مباشرة إلى بقية الأمراء من مغبّة التواصل السري مع السعوديين”.

وأشارت إلى أن وفاة الشيخ خالد الغامضة جاءت بالتزامن مع خلافات بين وللي العهد السعودي والإماراتي حول التعامل مع ملفات المنطقة، ولاسيما اليمن.

ولفتت إلى أن أبوظبي أرسلت رسائل إلى عدة دول تعبّر فيها عن رغبتها في الانسحاب من اليمن، كما أنها تميل إلى التهدئة فيما يتعلق بالملف الإيراني، مقابل التحريض السعودي على الحرب.

وسلّطت الصحيفة اللبنانية الضوء على الخلاف غير الجديد بين حاكم الشارقة ومحد بن زايد، والذي تمتدّ جذوره إلى خلافات كامنة وتضارب مصالح، وخصوصاً بعدما أصبحت أبو ظبي متفرّدة بقرار البلاد، وتسعى للانقلاب على القاسمي، «للاستيلاء على غاز الحمرية وحقل الصجعة النفطي»، بهدف تعويض النزف الاقتصادي الذي تسبب به تورط ابن زايد في حرب اليمن.

وأشارت الصحيفة إلى أن طريقة اغتيال الشيخ خالد تشبه تمامًا طريقة اغتيال زوجة الشيخ حمدان آل نهيان، فايزة البريكي، عام 2016 في لندن، وقتل ابنها محمد بعدها بثلاثة أشهر في المدينة نفسها.

وذكرت الصحيفة اللبنانية أن التحقيق الذي فتحته شرطة لندن في وفاة الشيخ خالد لم يخلص إلى نتيجة حاسمة فيما يتعلق بأسباب الموت.

ولفت إلى أن ما يثير الريبة هو “الإسراع في دفن خالد قبل تشريح جثته، في مراسم حضرها والده بغياب ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، وحاكم دبي محمد بن راشد، على رغم أن كليهما كانا موجودين في الإمارات”.

وحذّرت الصحيفة من أن تلك الحادثة لن تكون الأخيرة “في سلسلة حوادث الدم بين عوائل الحكم الإماراتية، في ظلّ استمرار صراع الهيمنة والنفوذ”.

وتوفي خالد (39 عامًا) بعد 20 عامًا من وفاة أخيه محمد عام 1999م في ظروف غامضة أيضًا عن عمر ناهز 24 عامًا.

وللشيخ القاسمي أربعة بنات، وولدان (توفي كلاهما)، من زيجتين. ويتولى ولاية العهد حاليًا في الإمارة الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، بعد وفاة والده وعمّه.

والراحل القواسمي عمل في مجال تصميم الأزياء الرجالية، وكان أول مصمم عربي يشارك في فعاليات ”أسبوع لندن للأزياء الرجالية“ ببريطانيا، وكانت تصاميمه تثير الانتباه والإعجاب، بحسب المتابعين؛ لأنه كان يمزج بين حياة البداوة والمعاصرة في تصاميمه.

وشارك القاسمي أيضًا في ”أسبوع الموضة بباريس“، وكان أول مصمم خليجي يشارك في عرض تصاميمه لخريف عام 2010 في أحد أكبر دور العرض العالمية.

 

صور: تساؤلات عن غياب محمد بن زايد عن جنازة خالد القاسمي وعلاقته بالوفاة!

موقع إماراتي: 4 أسباب تثير الشبهات بوفاة خالد القاسمي.. تعرّف عليها!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية