صور: ضبط شحنة مخدرات كبتاغون داخل بطيخ من سوريا إلى السعودية

صرح المتحدث الرسمي للمديرية العامة لمكافحة المخدرات في السعودية الرائد محمد النجيدي، بأن المتابعة الأمنية لشبكات تهريب وترويج المخدرات التي تستهدف أمن المملكة وشبابها، أسفرت عن ضبط (765) ألف قرص من مادة الإمفيتامين المخدر ” الكبتاغون” بمدينة الرياض، مخبأة داخل شحنة “بطيخ”.

وقال أن شحنة مخدرات كبتاغون كبيرة مخبأة داخل شحنة بطيخ، كانت بحوزة خمسة أشخاص، بينهم ثلاثة سوريين ومواطنان سعوديان في العاصمة الرياض، وسط أنباء تشير لرحلة طويلة سلكتها الشحنة انطلاقاً من سوريا.

وقال المتحدث الرسمي للمديرية العامة لمكافحة المخدرات في السعودية الرائد محمد النجيدي، إنه تم “ضبط 765 ألف قرص من مادة الإمفيتامين المخدر في مدينة الرياض، مخبأة داخل شحنة بطيخ”.

ولم تذكر السعودية أية تفاصيل اضافية عن الشحنة أو مصدرها، إلا أن بعض المصادر رجحت أن تكون الشحنة قد انطلقت من سوريا وعبرت الكويت قبل وصولها المملكة، وهو ما دفع بالسعودية إلى التكتم عن ذكر ذلك تفادياً لتأثيرات ذلك على علاقتها بالكويت.

وكان قد كشف تقرير للـ CNN تحت عنوان؛ “السعودية أصبحت عاصمة المخدرات في الشرق الأوسط”. يدق ناقوس الخطر، ويكشف ارتفاع معدلات تعاطي المخدرات بين شباب المملكة، وكيف تتزايد شحنات المخدرات الداخلة إلى المملكة.

وقالت CNN أن مصادرة المخدرات في السعودية وصلت مستوى قياسيا الامر الذي يوضح ما يقول الخبراء إنه الدور المتنامي للمملكة كعاصمة للمخدرات في الشرق الأوسط بسبب زيادة الطلب من جهة وتحولها الى الوجهة الرئيسية للمهربين من سوريا و لبنان من جهة اخرى.

حيث اعتبرت أحد أهم أسباب انتشار الكبتاغون في السعودية هو “وجود فيض من الامداد يأتي في الغالب من سوريا” حيث يتم إنتاجه “على نطاق صناعي في المصانع الكيميائية لدى نظام الأسد” والتي يتم توفيرها من قبل أمراء الحرب والمنتسبين للنظام.

وتشير الأرقام القياسية في كميات المخدرات التي تدخل إلى السعودية، تشير إلى زيادة الطلب على المخدرات داخل المملكة، وأنها أصبحت الوجهة الرئيسية للمهربين من سوريا ولبنان.

دقت وسائل الإعلام السعودية ناقوس الخطر مؤخرًا بشأن ارتفاع معدلات تعاطي المخدرات ، حيث وصف أحد المعلقين شحنات المخدرات إلى المملكة بأنها “حرب مفتوحة علينا ، أخطر من أي حرب أخرى”.

وتشير الأبحاث إلى أن الحبوب ، صغيرة الحجم وسهلة الصنع ، يتم إنتاجها بكميات كبيرة في سوريا ولبنان بطلب من تجار و مروجين في السعودية.

حيث أصبحت المملكة العربية السعودية سوقًا مربحًا لتجار المخدرات وظهرت كعاصمة لاستهلاك المخدرات في المنطقة بحسب المجلة.

وأضافت الفورين بولسي أن “الطلب المتزايد على الكبتاغون في السعودية لم يقلل من الطلب على الحشيش والقات، حيث يأتي الحشيش عبر طرق متعددة من أفغانستان إلى إيران إلى العراق ثم إلى المملكة، والقات يأتي عبر اليمن”.

والكبتاغون هو الغضب الجديد في أغنى دولة عربية بحسب وصف المجلة و محسن للمزاج يبقيك مستيقظًا ومبهجًا ولكنه يسبب مخاطر صحية دائمة.

ووفقًا لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC) ، بين عامي 2015 و 2019 ، كان أكثر من نصف جميع الكبتاغون الذي تم ضبطه في الشرق الأوسط في المملكة العربية السعودية.

ولكن مع مرور الوقت وفرض الولايات المتحدة عقوبات على الرئيس السوري بشار الأسد ونظامه ، أوجدت تجارة المخدرات اقتصاد الظل الخاص بها.

وتتهم الحكومة السورية بالتورط في تهريب المخدرات أو على الأقل من الاستفادة منه وغض الطرف عنه.

حيث أصبحت سوريا ، والمناطق الخاضعة لسيطرة حزب الله المدعوم من إيران في لبنان ، مراكز إنتاج رئيسية للمخدرات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية