ضغوط أمريكية على الإمارات للإفراج عن عاصم غفور

تتزايد الضغوط في الولايات المتحدة على الإمارات العربية المتحدة للإفراج عن عضو مجلس أمناء منظمة الديمقراطية الآن للعالم العربي (DAWN) عاصم غفور  المحامي من ولاية فرجينيا والذي عمل سابقًا محاميًا للصحافي والكاتب السعودي الراحل جمال خاشقجي.

وعقد أعضاء بالكونجرس ومجموعة من المنظمات الإسلامية يوم الخميس مؤتمرين صحفيين منفصلين للفت الانتباه إلى قضية المحامي عاصم غفور الذي اعتقل الشهر الجاري.

وأفادت وكالة أنباء الإمارات الرسمية (وام) أن الإمارات احتجزته بعد إدانته غيابيا بالتهرب الضريبي وغسيل الأموال ، مضيفة أنها حققت مع السيد غفور ، وهو مواطن أمريكي ، بناء على طلب من الولايات المتحدة.

لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية قال بعد يومين إن واشنطن لم تطلب من الإماراتيين احتجازه.

وقال المتحدث نيد برايس “نحن بالتأكيد لم نطلب ولم نسعى لإلقاء القبض على السيد غفور”.

وقال أنصار السيد غفور وأنصاره في الكونجرس إن اعتقاله المفاجئ أثار تساؤلات حول ما إذا كانت الإمارات العربية المتحدة  تحتجزه لأسباب سياسية ، مثل علاقته بالسيد خاشقجي.

وقال أعضاء بالكونجرس ومجموعة من المنظمات أن السيد غفور إنه تم اتهامه وحوكم وأدين دون علمه أو منحه فرصة للدفاع عن نفسه ، ووصفوا اعتقاله بأنه تعسفي وغير عادل.

قال السيد برايس إنه “لا يوجد مؤشر في هذه المرحلة على أن اعتقاله له علاقة بعلاقته بجمال خاشقجي”.

لكنه قال إن الولايات المتحدة طلبت معلومات إضافية من الإماراتيين.

من جهته قال النائب دون باير جونيور ، الديموقراطي عن ولاية فرجينيا ، في مؤتمر صحفي يوم الخميس إن معاملة السيد غفور من قبل السلطات الإماراتية “غير مقبولة”.

وقال تحالف من منظمات إسلامية غير ربحية ومساجد يوم الخميس إنهم يدعون المدعي العام ميريك بي جارلاند لشرح ما إذا كانت الإمارات سبق أن أبلغت وزارة العدل بالقضية المرفوعة ضد السيد غفور.

ورفضت وزارة العدل التعليق على ما إذا كانت طلبت مساعدة إماراتية في التحقيق مع السيد غفور.

وكان قد أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنان أن اعتقال الإمارات للمحامي و الناشط الحقوقي الأمريكي عاصم غفور ومعاقبته بالحبس ثلاث سنوات، وتغريمه مبلغ ثلاثة ملايين درهم (نحو 817 ألف دولار أمريكي) يمثل استهدافاً للمدافعين عن حقوق الإنسان.

وقال الاورومتوسطي في بيان له أن احتجاز “غفور” دون إشعار أو بلاغ مسبق بمحاكمته ومعاقبته غيابيًا، وحرمانه من حقه في الدفاع عن نفسه، يمثل عوارًا بائنًا في الإجراءات القانونية الواجبة، ويرجح تعمّد السلطات مصادرة حريته في إطار سياسة العداء التي تنتهجها ضد النشطاء الحقوقيين والمدافعين عن حقوق الإنسان.

وأشار الى إن أفراد أمن بزي مدني في مطار دبي الدولي احتجزوا في 14 يوليو الجاري “عاصم غفور”، وهو عضو مجلس أمناء منظمة “الديمقراطية الآن للعالم العربي” (DAWN)، وعمل سابقًا محاميًا للصحافي والكاتب السعودي الراحل جمال خاشقجي، حيث كان ينوي التوجه لإسطنبول لحضور حفل زفاف عائلي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية