ضمن جسر جوي.. أول طائرة مساعدات قطرية تغادر إلى بيروت

أفادت وكالة الأنباء القطرية بإقلاع أول طائرة مساعدات قطرية من البلاد باتجاه بيروت للمساعدة في التخفيف من آثار الانفجار الكارثي الذي ضرب مرفأ العاصمة اللبنانية.

وأوضحت الوكالة عبر “تويتر” أنه “تنفيذًا لتوجيهات سمو أمير البلاد المفدى بإرسال مساعدات طبية عاجلة إلى لبنان، غادرت أول طائرة تابعة للقوات الجوية الأميرية ضمن جسر جوي متوجهة إلى مطار رفيق الحريري الدولي تحمل المساعدات والإمدادات الطبية اللازمة لعلاج المصابين جراء الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت “.

وهاتف أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمس الرئيس ميشال عون “للتعبير عن وقوف قطر إلى جانب الأشقاء في لبنان واستعدادها لتقديم الدعم الفوري”.

وقدّم الأمير تميم تعازيه للشعب اللبناني جراء هذه الكارثة.

وعبّر الرئيس اللبناني عن شكره وتقديره لأمير قطر على موقفه ووقوف دولة قطر الدائم ودعمها ومساندتها المستمرة للبنان، عقب الإعلان عن مساعدات قطرية بعد انفجار بيروت .

وهز انفجار ضخم مرفأ بيروت مساء أمس الثلاثاء ما أدى إلى مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة نحو 4 آلاف.

وأدى الانفجار إلى أضرار مادية هائلة في معظم منازل العاصمة اللبنانية، وقدّرت الحكومة الأضرار بنحو 3 إلى 5 مليارات دولار.

وقال الرئيس اللبناني ميشال عون إن 2.750 طنًا من نترات الأمونيوم تم تخزينها لمدة ست سنوات في الميناء دون إجراءات السلامة، وقال إن ذلك “غير مقبول”.

لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إن انفجار بيروت يكون هجومًا محتملًا.

وأضاف أنه وفقًا لما أخبره الجنرالات “يبدو أنهم يعتقدون أنه كان هجومًا. كانت قنبلة من نوع ما”.

وأعلن الرئيس اللبناني حالة الطوارئ في بيروت لمدة أسبوعين بعد الانفجار الضخم، ودعا لعقد اجتماع طارئ لمجلس الوزراء يوم الأربعاء.

وقال رئيس الوزراء حسن دياب في خطاب متلفز للشعب اللبناني إنه ستكون هناك مساءلة عن الانفجار المميت في “المستودع الخطير”.

وفي السياق، قال وزير الاقتصاد اللبناني راؤول نعمة لوسائل إعلام محلية إن القمح في مخازن الحبوب في مرفأ بيروت لا يمكن استخدامه الآن، وإن الوزارة فقدت آثار سبعة موظفين في مخازن الحبوب، وترجح مصادر أن تحتاج الدولة إلى مساعدات خارجية لتجاوز الأزمة.

وقال الوزير لوسائل الإعلام المحلية إن لبنان سيستورد القمح، وأضاف أن البلاد لديها حاليا ما يكفي من القمح حتى يبدأوا في استيراده.

اقرأ أيضًا/ ما سرّ اللون الزهري الذي رافق انفجار بيروت ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية