عائلات الاميركيين المعتقلين في السعودية ومصر يوجهون رسالة لبايدن

قالت صحيفة وول ستريت جورنال أن عائلات الاميركيين المعتقلين في السعودية ومصر يدعون الرئيس بايدن في رسالة مشتركة للمساعدة في تأمين اطلاق سراحهم خلال رحلة يقوم بها الى الشرق الاوسط منتصف الشهر الجاري.

وقالت الصحيفة أن العائلات يقولون في رسالتهم لبايدن ان املهم التي قدمتها وعود بايدن الانتخابية يتلاشى مع سعي الادارة لضبط علاقاتها الدبلوماسية مع كل من الرياض والقاهرة.

ووجه الاستئناف يوم الأربعاء نيابة عن أكثر من 30 رجلاً وامرأة ، بينهم صحفي ونشطاء حقوقيون ومعارضون ، تم الإفراج عن بعضهم لكن مُنعوا من السفر إلى الخارج. قلة منهم يخضعون للمحاكمة منذ سنوات ، بينما تلقى آخرون أحكامًا قاسية بسبب انتقادهم العلني للسلطات.

الموقعون على الرسالة المقدمة لبايدن بشأن المعتقلين في السعودية ومصر من الاميركيين والمقيمين تضمنت عائلات صلاح سلطان ووليد الفتيحي وزوجته واطفاله الستة وصلاح الحيدر ووالدته عزيزة اليوسف وعبد الرحمن السدحان ولجين الهذلول وسلمان العودة وعمر وسارة الجبري.

ويخضع العديد من النشطاء والمعارضين بينهم نساء للمحاكمات منذ سنوات، فيما منع بعضهم من السفر خارج البلاد، وحكم على آخرين منهم بأحكام قاسية بسبب انتقادهم العلني للسلطات، وفق تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنل.

وتسلم البيت الأبيض الرسالة التي كتبها أقارب لهؤلاء المعتقلي، بعضهم يحملون الجنسية الأميركية، وقالوا في رسالتهم “قضينا العديد من مناسبات الإجازات، ولادة الأبناء والأحفاد، وغيرها من المناسبات العائلية المهمة، مع مقاعد شاغرة على طاولاتنا.

وبحسب الصحيفة، فإنه رغم الانتقادات لجولة بايدن، خاصة في ظل انتهاكات حقوق الإنسان في السعودية، ناهيك عن قيام السلطات المصرية بسجن آلاف الأشخاص منذ 2013، لا تزال العائلات تنظر “بأمل لوعود بايدن الانتخابية”.

وقالوا “نشعر بالقلق من أن هذه العلاقات الدافئة لن تؤدي للتغلب على محنة أحبائنا، ونتوقع على الأقل استخدام هذه العلاقات للإصرارا على إطلاق سراحهم“.

وأشارت الصحيفة إلى أنها لم تحصل على ردود من البيت الأبيض أو الحكومة السعودية أو الحكومة المصرية في ما يتعلق بهذه الرسالة.

ومن المقرر أن يزور بايدن دولة الاحتلال والسعودية في وقت لاحق من هذا الشهر، في إطار قمة من المرجح أن يكون فيها إنتاج النفط على رأس جدول الأعمال، فضلا عن التركيز على تحسين العلاقات بين الرياض وتل أبيب.

وتمثل الرحلة تغييرا كبيرا في نهج بايدن تجاه السعودية. خلال حملته الرئاسية لعام 2020، تعهد بايدن بجعل السعودية “منبوذة”؛ لمعاقبة المملكة وولي عهدها الشاب على الأمر بقتل وتقطيع أوصال كاتب العمود في واشنطن بوست جمال خاشقجي في 2018.

وقوبل قرار بايدن بالتخلي عن هذا التعهد بشعور بالخيانة والغضب من قبل السعوديين وغيرهم من المعارضين ونشطاء حقوق الإنسان، الذين يقولون إن بايدن من غير المرجح أن يحقق أي مكاسب عملية من شريك غير موثوق به.

تصاعد الإحباط بين بعض المعارضين والنشطاء بعد أن أجرى بلينكين لقاء بالفيديو مع عائلات الرهائن وغيرهم من الرعايا الأمريكيين المحتجزين ظلما في بلدان مختلفة، ولكن ليس السعودية ومصر.

وكشفت الدراسة التي أجرتها منظمة جرانت ليبرتي الحقوقية أن المعارضين الذين سجنتهم الرياض لمعارضتهم الحكومة يتعرضون للاعتداء الجنسي والقتل في السجن.

وحددت الدراسة أن أكثر من 300 سجين رأي سجنتهم السلطات السعودية منذ أن تولى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان السيطرة الفعلية على البلاد .

وكشفت الدراسة  أن السجناء المحتجزين بسبب معارضتهم حكومة المملكة العربية السعودية يتعرضون للاعتداء الجنسي والقتل في السجن ، كما ذكرت صحيفة الإندبندنت.

وكشف التقرير عن تعرض 53 سجيناً للتعذيب ، وستة اعتداء جنسي ، و 14 تعرضوا للضغط للإضراب عن الطعام. كما حددت 54 صحفيا تم سجنهم ، فضلا عن 23 ناشطة في مجال حقوق المرأة ، 11 منهم ما زالوا رهن الاعتقال.

كما تم القبض على 22 سجيناً لجرائم ارتكبوها وهم أطفال ، تم إعدام خمسة منهم فيما بعد. وتوفي أربعة آخرون في الحجز ، بينما يواجه 13 آخرون عقوبة الإعدام ، بحسب التقرير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية