عشرات الصواريخ تنطلق من جنوب لبنان تجاه مستوطنات شمال إسرائيل

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية عن اعتراض مجموعة الدفاع الجوي لقوات الاحتلال الإسرائيلية عدد من الصواريخ أطلقت من لبنان في اتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة وذلك عقب التقرير الأولي بشأن صافرات الإنذار التي دوّت في شمال إسرائيل على الحدود مع لبنان.

وأفادت هيئة البث الإسرائيلية ، اليوم الخميس ، بفتح الملاجئ العامة في نهاريا وكرمئيل وبلدات أخرى في شمالي البلاد.

وأشارت الهيئة ، عبر حسابها على موقع تويتر إلى أن سلطة المطارات والمعابر أغلقت المجال الجوي من حيفا حتى الحدود مع  لبنان.

بدورها ذكرت قناة “إم تي في” اللبنانية ، عبر حسابها على تويتر ، أن طائرات استطلاع إسرائيلية تحلّق على علو منخفض فوق جنوب لبنان.

وتم الإعلان عن إطلاق صافرات الإنذار مجدداً بعد اعتراض المزيد من الصواريخ على الحدود، وتحدثت وسائل إعلام عن إطلاق نحو 30 صاروخاً.

وطلبت السلطات الإسرائيلية من سكان المناطق الحدودية الدخول إلى الملاجئ، وأفيد أن مستوطنين اسرائيليين أصيبا بشظايا صاروخية بحسب هيئة البث الإسرائيلية.

ولم يتم تحديد الجهة المسؤولة عن إطلاق هذه الصواريخ وإذا كانت فصائل فلسطينية أم حزب الله، فيما تعرّضت مواقع إطلاق الصواريخ لقصف مدفعي إسرائيلي، وانتشر الجيش اللبناني قرب الحدود لتحديد مواقع إطلاق الصواريخ.

وأشارت هيئة البث ، عبر حسابها بموقع تويتر إلى استمرار دوي صافرات الإنذار في منطقة الجليل الغربي.

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إنه يتم إطلاع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بانتظام على الأحداث الأمنية وسيجري تقييمًا للوضع مع رؤساء الجهاز الأمني .

وكان المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي أعلن ، اليوم ، رصد إطلاق قذيفة صاروخية من لبنان اتجاه اسرائيل .

وقال أدرعي، في تغريدة عبر حسابه بموقع “تويتر” اليوم ، إنه “تم اعتراضها ( القذيفة) بنجاح من قبل الدفاعات الجوية”.

وقال مكتب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إنه يتابع عن كثب تطور الأحداث الأمنية في الشمال، وإنه يقوم بمشورات واتصالات هاتفية مع جهات عسكرية، قبيل انعقاد المجلس الأمني السياسي المصغر.

وفي أعقاب رشقة الصواريخ التي سُمع دويّها في كل الجليل، وأثارت حالة هلع في صفوف الإسرائيليين، الذين يحتفلون بعيد الفصح، اليوم الخميس، أعلنت جهات إسرائيلية رسمية أيضاً عن إصابة ثلاثة إسرائيليين بإصابات طفيفة، وعن إغلاق مطارات صغيرة ومنتزهات في منطقة الجليل.

من جهتها وجهت كرميلا منيشيه، المحللة العسكرية للإذاعة العبرية العامة انتقادات شبه مباشرة لجهات إسرائيلية سمحت باقتحام المستوطنين للأقصى ومحاولة تدنيسه بقرابين سبّبت حالة غليان فلسطينية وعربية، وتصب المزيد من الزيت وعيدان الثقاب على النار المشتعلة أصلاً.

 وأشار بروفيسور عوزي رابي، خبير بشؤون لبنان و”حزب الله”، ورئيس مركز موشيه ديان لدراسات الشرق الأوسط في جامعة تل أبيب، إلى التقارب بين “حزب الله” و”حماس”.

واعتبرَ الجنرال في الاحتياط عاموس غلعاد، رئيس القسم الأمني– السياسي في وزارة الأمن سابقاً، أن هناك علاقة مباشرة بين هذا التصعيد في الشمال، وإطلاق 30 صاروخاً نحو مستوطنات الجليل، وبين ما أسماه تردي قوة ردع إسرائيل نتيجة الانقسامات الداخلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى