عودة عشرات المهاجرين الإثيوبيين من اليمن ضمن حملة لمكافحة الاتجار بالبشر

ذكرت وكالة تابعة للأمم المتحدة أن عشرات المهاجرين الإثيوبيين، بينهم 19 امرأة و14 طفلاً قاصرًا، أعيدوا من اليمن يوم الخميس.

وقبل أسابيع، أدت حملة الشرطة السعودية التي استهدفت الأحياء ذات الأغلبية المهاجرة إلى اعتقال آلاف من المهاجرين الإثيوبيين في جميع أنحاء المملكة.

اقرأ أيضًا: السعودية تعتقل الآلاف من المهاجرين الإثيوبيين الفارين من الحرب

وتم القبض على المهاجرين الإثيوبيين غير الموثقين في موجة الاعتقالات التي بدأت ليلة 11 يونيو.

وفي أعقاب جهود المنظمة الدولية للهجرة والحكومة الإثيوبية وسلطة المتمردين الحوثيين في صنعاء، عاد 79 من المهاجرين الإثيوبيين إلى بلادهم هذا الأسبوع بعد أن تقطعت بهم السبل في اليمن التي مزقتها الحرب التي تقودها السعودية منذ سنوات.

وتعد هذه الرحلة أول رحلة عودة إنسانية طوعية للمنظمة الدولية للهجرة من العاصمة اليمنية التي يسيطر عليها الحوثيون منذ عام 2019، وهي جزء من جهود مكافحة الاتجار بالبشر والاستغلال في المنطقة.

وقالت كارميلا غودو، المديرة الإقليمية للمنظمة الدولية للهجرة للشرق الأوسط وشمال إفريقيا: “المنظمة الدولية للهجرة مستعدة وراغبة في مواصلة جهود العودة التعاونية هذه بما يتماشى مع البروتوكولات والمعايير الدولية، وتأمل أن تكون هذه الحركة هي الأولى من بين العديد من الحركات القادمة من صنعاء”.

كما تأتي رحلة عودة المهاجرين الإثيوبيين بعد وقت قصير من اليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر الذي تحتفل به دول العالم.

وعلى الرغم من الحرب المستمرة في اليمن، يواصل المهاجرون الإثيوبيون من إفريقيا السفر إلى البلاد بحثًا عن عمل في المملكة العربية السعودية وغيرها من الدول المجاورة الغنية بالنفط والتي تعتمد اقتصاداتها على ملايين العمال الأجانب.

حيث سافر نحو 35 ألف مهاجر إثيوبي إلى اليمن في عام 2020 و 127 ألفًا في عام 2019، قبل تفشي فيروس كورونا إلى الحد من الطلب على العمالة في دول الخليج، وفقًا للمنظمة الدولية للهجرة.

وتقول جماعات حقوقية ومنظمات إنسانية إن المهاجرين معرضون لسوء المعاملة والاستغلال في اليمن، حيث يواجهون أيضًا عقبات في الحصول على الدعم والخدمات الأساسية.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن أولئك الذين استقلوا رحلة VHR يوم الثلاثاء خضعوا لفحوصات طبية وفحوصات حماية قبل السفر إلى أديس أبابا.

كما تم منحهم إمكانية الوصول إلى خدمات الصحة العقلية والدعم النفسي الاجتماعي، فضلاً عن المساعدة النقدية للسفر إلى منازلهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية