فشل انتخاب رئيس لمجلس النواب الأمريكي خلفاً لنانسي بيلوسي

أخفق الجمهوريون، الثلاثاء، في انتخاب رئيس لمجلس النواب الأمريكي الذي يسيطرون عليه، على مدار دورتيّ تصويت.

ورشحت الأغلبية الجمهورية في مجلس النواب كيفن مكارثي لرئاسة مجلس النواب خلفا للديمقراطية نانسي بيلوسي، إلا أن مكارثي لم يحصل لدورتين تصويت متتاليتين على الأصوات اللازمة لرئاسة المجلس.

وكان الديمقراطيون رشحوا أيضا زعيمهم حكيم جيفريز، لمواجهة المرشح الجمهوري لرئاسة مجلس النواب الأمريكي، وفق وكالة (الأناضول).

ووفقا لقناة الحرة الأمريكية، أسفرت الجولة الثانية من التصويت على منصب رئيس مجلس النواب، عن حصول مكارثي على 203 أصوات، فيما فاز الزعيم الديمقراطي بنحو 212 صوتا.

وتعكس هذه النتيجة الخلافات في صفوف الجمهوريين الذين فازوا بالأغلبية في مجلس النواب بعد انتخابات منتصف الولاية التي أُجريت في تشرين الثاني/نوفمبر.

وفي ختام جولات الاقتراع الثلاث الفاشلة اتفق النواب على إرجاء الجلسة حتى صباح الأربعاء، لإتاحة الوقت لإجراء مفاوضات خلف الكواليس.

وكان الجمهوريون تعهدوا إثر فوزهم بالأغلبية في مجلس النواب باستخدام قوتهم التشريعية هذه لإطلاق سلسلة تحقيقات بشأن إدارة الرئيس جو بايدن.

لكن قبل أن يشنوا هذه الحرب على الرئيس الديموقراطي يتعين عليهم الاتفاق على انتخاب رئيس لمجلس النواب.

ويحتاج انتخاب “رئيس مجلس النواب”، ثالث أهم شخصية في المشهد السياسي الأميركي بعد الرئيس ونائبه، أغلبية من 218 صوتا.

وهي عتبة لم يتمكن كيفن مكارثي من بلوغها خلال جولات التصويت الثلاث وبعد أن قرر نحو عشرين نائبا من مؤيدي ترامب عرقلة انتخابه.

وقال مات غيتز النائب عن ولاية فلوريدا “كيفن لا يؤمن بأي شيء وليس لديه أيديولوجية”.

ومع ذلك، فإن ترشح مكارثي يحظى بتأييد واسع داخل حزبه، إذ قوبل الإعلان عن ترشحه بتصفيق حار وقوفا في صفوف النواب الجمهوريين.

لكن موقع النائب عن كاليفورنيا تراجع بسبب الأداء الضعيف للجمهوريين في انتخابات منتصف الولاية.

ويمكن لانتخاب رئيس لمجلس النواب أن يستغرق بضع ساعات… أو أسابيع: في العام 1856، لم ينتخب النواب رئيسا للمجلس إلا بعد شهرين و133 دورة اقتراع.

ويبدو أن مكارثي سعى لتقديم ضمانات لمعارضيه تفاديا لعرقلة حظوظه: في العام 2015 فشل بفارق ضئيل في أن يصبح رئيسا لمجلس النواب في مواجهة تمرد الجناح اليميني للحزب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية