فوز ليز تروس بمنصب رئيس الوزراء البريطاني في انتخابات الحزب الحاكم

ستحل ليز تروس وزيرة الخارجية البريطانية محل بوريس جونسون كرئيسة وزراء المملكة المتحدة الجديدة، بعد أن أعلن حزب المحافظين أنها هزمت وزير المالية السابق ريشي سوناك في انتخابات قيادة الحزب الداخلية، وبذلك تصبح تلقائيًا رئيسة الوزراء.

تم الإعلان عن تولي ليز تروس، البالغة من العمر 47 عامًا، منصب بوريس جونسون كرئيسة وزراء في مؤتمر صحفي بعد ظهر اليوم.

حصلت تروس على 58%  من أصوات الناخبين. ومن المتوقع أن يقدم بوريس جونسون استقالته إلى الملكة إليزابيث يوم الثلاثاء. وبعد ذلك، ستستقبل الملكة تروس.

ونظرًا للحالة الصحية للملكة إليزابيث، لن يحدث هذا في قصر باكنجهام، ولكن في قلعة بالمورال في أسكتلندا.

وبهذا تصبح ليز تروس ثالث رئيسة وزراء في المملكة المتحدة بعد زميلتيها مارغريت تاتشر وتيريزا ماي.

كان جونسون قد أعلن أنه ينوي تقديم استقالته بعد أن واجه استقالات جماعية من حكومته في أوائل يوليو.

شغلت تروس منصب وزيرة الخارجية في حكومته وظلت مخلصة له خلال الأزمة الحكومية. لكن على الجانب الآخر، نأى ريشي سوناك بنفسه واستقال من منصب وزير المالية في حكومة جونسون.

وبعد أن أعلن جونسون أنه سيغادر، قدم العديد من المرشحين أنفسهم لمنصب رئاسة الوزراء. وبعد عدة جولات من التصويت بين نواب حزب المحافظين، بقي اثنان من المرشحين. وفي الجولة الأخيرة، كان الأمر متروكًا لأعضاء الحزب للاختيار بين ليز تروس وريشي سوناك.

وأطلق المرشحان حملة شرسة للحصول على هذا المنصب، حيث اشتبك تروس وسوناك على شاشة التلفزيون في أول مناظرة وجهاً لوجه التي اتهمت فيها تروس منافسها بوضع خطة من شأنها “انهيار الاقتصاد”.

وكانت الآراء تتجه إلى أن تروس هي المرشح الهامشي للفوز بالسباق، بعد أن ظلت موالية لبوريس جونسون في أحلك أيام رئاسته للوزراء.

لكن، نجحت تروس في اقتناص المنصب والجلوس على عرش حكومة بريطانيا.

لم يأت ارتباط اسم ليز تروس بمارجريت تاتشر من فراغ، فقد لعبت تروس وهي في سن التاسعة دور مارجريت تاتشر في انتخابات وهمية أجريت في وقت الانتخابات العامة عام 1983.

لكن على عكس تاتشر الحقيقية، لم تثبت نجاحها في الانتخابات وحصلت على صفر من الأصوات ولم تصوت حتى لنفسها. يبدو أن التاريخ لا يعيد نفسه في جميع الأحوال!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية