فيديو: إيران تفرج عن الحقوقية نرجس محمدي بعد تخفيف عقوبتها

أفرجت السلطات الإيرانية عن الناشطة الإيرانية في مجال حقوق الإنسان والصحفية نرجس محمدي بعد تخفيف عقوبتها، بحسب ما أفاد زوجها والقضاء.

وأطلق سراح نرجس من سجن زنجان، وكتب زوجها تقي رحماني على تويتر “أتمنى الحرية لجميع السجناء”.

وتم القبض على نرجس محمدي في عام 2015 بعد أن شنت حملة لإنهاء عقوبة الإعدام في إيران.

وحُكم عليها بالسجن 16 عامًا في مايو / أيار لتأسيسها حركة مناهضة لعقوبة الإعدام، والتي اعتبرتها السلطات الإيرانية منظمة تخريبية.

ونرجس محمدي، نائبة رئيس مركز أنصار حقوق الإنسان، حُكم عليها سابقًا بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة التآمر المزعوم ضد إيران وسنة أخرى بسبب دعاية مزعومة مناهضة للحكومة مرتبطة بنشاطها في مجال حقوق الإنسان.

وكان أطلق سراح نرجس محمدي بكفالة لأسباب طبية ولكن أعيد اعتقالها العام الماضي وأمرت بقضاء الأحكام السابقة بسبب عملها في مكافحة عقوبة الإعدام.

وتتمتع إيران بأعلى معدل إعدام للفرد مقارنة بأي دولة في العالم، حيث قتل 977 شخصًا في عام 2015 وحده وتمثل  82٪  من جميع عمليات الإعدام المسجلة في الشرق الأوسط في عام 2014.

جاء ذلك بعد أيام من إفراج السلطات الإيرانية عن الأكاديمية الفرنسية الإيرانية فريبا عادلخاه المسجونة في إيران بتهمة ارتكاب انتهاكات أمنية.

وقال محاميها سعيد دهقان في تغريدة على تويتر “فاريبا عادلخاه خرجت (من السجن) في إجازة بسوار كاحل إلكتروني”، دون إعطاء أي تفاصيل أخرى عن الإفراج.

وطالبت فرنسا في يونيو حزيران بالإفراج الفوري عن عادلخاه (61 عاما) عالمة الأنثروبولوجيا المحتجزة منذ 2019 قائلة إن احتجازها يضر بالثقة بين البلدين.

واعتقل الحرس الثوري الإيراني العشرات من مزدوجي الجنسية في السنوات الأخيرة، معظمهم بتهم التجسس.

وفي مارس / آذار، منحت إيران الإفراج المؤقت عن عاملة الإغاثة البريطانية-الإيرانية نازانين زاغاري-راتكليف مع آلاف السجناء الآخرين بعد مخاوف من انتشار فيروس كورونا في السجون. نرجس محمدي

وفي مارس / آذار، أجرت إيران وفرنسا عملية تبادل أسرى، حيث استبدلت الأكاديمي رولان مارشال بالمهندس جلال روح الله نجاد.

اقرأ المزيد/ إيران تُفرج مؤقتًا عن الأكاديمية الفرنسية الإيرانية فريبا عادلخاه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية