فيديو: ما الجديد في قضية الفتاة السعودية “معضولة عنيزة” ؟

حوّلت محكمة العدل العليا في المملكة العربية السعودية القضية المعروفة إعلاميًا باسم “معضولة عنيزة” إلى قاض آخر في محكمة الأحوال الشخصية في محافظة عنيزة.

وأكد المتحدث باسم وزارة العدل السعودية محمد المطلق، في برنامج “معالي المواطن”، الذي يبث على شاشة MBC، أن قضية الفتاة “معضولة عنيزة” لم تنته بعد، مشيرًا إلى أن نقض الحكم كان البداية في حل القضية.

ورفعت فتاة من محافظة عنيزة في المملكة العربية السعودية دعوى اتهمت فيها شقيقها بالوقوف وراء معاناتها منذ سبع سنوات وحرمانها من أبسط حقوق الإنسان وهي الزواج، لكن المحكمة رفضت ذلك.

وفي مداخلة مع برامج “معالي المواطن”، سردت الفتاة معاناتها، قائلة إن قضيتها لا تتعلق بمنعها من الزواج فقط لأن الخاطب “عازف عود”، مشيرة إلى أن ولاية زواجها أصبح في يد شقيقها.

وتساءلت عن طبيعة تفويض شقيقها، الذي لا يتمتع بأهلية دينية، الأمر الذي أدى إلى إهدار كرامتها وظلمها، مضيفة أن الزواج هو حقها الأساسي.

وتتمثل المعضلة في الحيلولة دون زواج المرأة من الرجل إذا تقدم لها وكانت هي ترغب به، إذا رفض شقيقها.

وخففت السعودية من القيود المفروضة على النساء، لكن المراقبين يقولون إن الثغرات لا تزال تسمح للأقارب الذكور بالحد من تحركاتهم، وفي أسوأ الحالات، يتركونهم في مأوى يشبه السجن.

وفي أغسطس، سمحت المملكة للنساء فوق سن 21 بالحصول على جوازات سفر دون طلب موافقة “الأوصياء”، وهم الآباء أو الأزواج أو الأقارب الذكور الآخرين، وذلك بعد السماح لها بقيادة السيارة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار خطة الحاكم الفعلي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتحسين صورة البلاد، وإنهاء قوانين طويلة الأمد دفعت بعض الفتيات إلى الفرار من المملكة. لكن النشطاء يحذرون من أنه من السهل تجنب الإصلاح.

في حين تسمح المملكة العربية السعودية بوثائق السفر، لم تتخل عن “التغايب”، وهو حكم قانوني يعني “الغياب” باللغة العربية والذي يُستخدم منذ زمن طويل لتقييد النساء اللائي يغادرن المنزل دون إذن.

 

سعوديات كشفن عن سجنهن وجلدهن ومراقبتهن بالكاميرات.. هكذا تكون الإصلاحات السعودية بشأن النساء “شكلية”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية