في قمة العشرين.. ترمب يلتقي أردوغان ولن يقابل ابن سلمان

أعلن مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون أن رئيس الإدارة الأمريكية دونالد ترامب يعتزم لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على هامش قمة العشرين المقررة في الأرجنتين، ولكنه لن يلتقي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وأوضح بولتون، في مؤتمر صحفي أن ترامب لن يعقد أي محادثات مع ابن سلمان على هامش القمة، مبررا ذلك بأنه بسبب ازدحام جدول أعماله.

وتعرض ترمب لانتقادات أمريكية ودولية شديدة بسبب دفاعه عن ابن سلمان المتهم بقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي وتقطيع جثته واذابتها داخل قنصلية الرياض في اسطنبول، والذي تجنبت استقباله أو الاتصال به عدد من الدول الكبرى.

وقال بولتون إن الرئيس الأمريكي سيعقد سلسلة من المحادثات الثنائية مع عدد من القادة العالميين من بينهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والروسي فلاديمير بوتين والصيني شي جين بينغ.

وأردف أن جدول أعمال ترامب يشمل أيضا لقاءات مع الرئيس الأرجنتيني ماوريسيو ماكري ونظيره الكوري الجنوبي مون جاي إن ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي.

يشار أن الرئيس الأمريكي قال لصحفيين الأسبوع الماضي إنه قد يلتقي ولي العهد السعودي في الأرجنتين، رغم ما يواجهه الأخير من ضغوط دولية على خلفية قضية خاشقجي.

وتنطلق قمة العشرين في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس خلال يومي الجمعة والسبت المقبلين.

بدورها، وخلال المؤتمر نفسه، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، في معرض تعليقها على ما إذا كان هناك احتمال لحدوث لقاء بين ترامب وبن سلمان أم لا، خارج البرنامج الرسمي لرئيس بلادها: “لا يمكنني استبعاد هذا الاحتمال”.

وجرى تفسير تصريح ساندرز على أنه “ضوء أخضر” لاحتمال حدوث لقاء بين ترامب وبن سلمان حتى لو لم يكن في شكل لقاء ثنائي.

وقالت ساندرز: “لم نر الأدلة النهائية بعد. سنجري تقييماتنا بحسب الأدلة الجديدة كلما رأيناها”، في إشارة إلى مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وغادر خاشقجي السعودية العام الماضي لمنفاه الاختياري أمريكا بعد حملة اعتقالات شرسة لابن سلمان انتقدها الكاتب الصحفي بشدة، ودعا خلال مقالاته في صحيفة واشنطن بوست العالم للضغط على ابن سلمان لاحترام الحريات والقوانين.

وتعرض الصحفي لعملية استدراج لقنصلية بلاده في إسطنبول حيث أرسل له ولي العهد فريقا أمنيا قتله وقطع جثته وأذابها بمواد كيماوية في الثاني من أكتوبر تشرين أول الماضي.

وأدى كشف السلطات التركية للعملية لموجة غضب دولية ضد ابن سلمان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية