في محاولة لوقف التدهور.. دبي تخفف قوانين الخمور بفعل الأزمة الاقتصادية

أفادت وكالات أنباء بأن دبي خففت قوانين الخمور من أجل مواجهة الأزمة الاقتصادية الحادة التي أثرت على تجارة الكحول.

وسمحت دبي لأول مرة للسائحين بشراء الكحوليات من الأسواق المملوكة للدولة، على حد قول وكالة أسوشيتيد برس للأنباء، بينما كان بإمكان السكان المحليين الذين يحملون تراخيص خاصة فقط القيام بذلك.

وأوضحت شركة أبحاث السوق يورومونيتور إنترناشونال في تقرير حديث لها أن الإمارات العربية المتحدة تواجه تحديات صعبة، بدأت تؤثر على شكل تغييرات في سلوك الشراء لدى المستهلكين وفي العوامل الديموغرافية أيضًا.

وأشارت إلى أن الكحول هو نشاط تجاري كبير في الإمارات العربية المتحدة، خاصة وأن هناك ضريبة استيراد بنسبة 50 في المائة على زجاجة الكحول، بالإضافة إلى ضريبة إضافية بنسبة 30 في المائة في دبي على الشراء من متاجر الخمور.

وباعت السوق الحرة في دبي، التي تملكها الحكومة أيضًا، أكثر من ملياري دولار من البضائع لأولئك الذين يمرون عبر محطات المطار. وشملت المشتريات تسعة ملايين علبة من البيرة وثلاثة ملايين زجاجة من الويسكي و1.5 مليون زجاجة من النبيذ.

ودفع التعثر الاقتصادي في دبي، إلى توقف العمل في مطار “آل مكتوم” في دبي، وهو المطار المصمم ليكون واحدًا من أكبر مطارات العالم بسعة سنوية تزيد عن 250 مليون مسافر، وفق ما كشفت وكالة “بلومبرغ” الأمريكية.

وأوضحت أنه تم إيقاف نشاط البناء وتجميد الموارد المالية للتوسع حتى إشعار آخر، وفقًا للأشخاص الذين طلبوا عدم ذكر أسمائهم بسبب حساسية الموضوع.

وأشارت إلى أنه تم بالفعل تأجيل موعد الانتهاء من المرحلة الأولى من المطار، والتي بتكلفة 36 مليار دولار، خمس سنوات لتصبح في عام 2030 بدلًا من 2025.

ولفتت إلى أنه كان من المقرر أن يصبح المطار مركزًا رئيسيًا بما يسمح لشركة طيران الإمارات المحلية بتوطيد موقعها كشركة الطيران الأولى في العالم للمسافات الطويلة.

وقالت مطارات دبي في بيان لها إنها تراجع الخطة الرئيسية طويلة الأجل وأن “الجداول الزمنية الدقيقة وتفاصيل الخطوات التالية لم تنته بعد”.

وذكرت أنها “تهدف إلى ضمان أن يستفيد التطوير استفادة كاملة من التقنيات الناشئة، ويستجيب لاتجاهات المستهلك والأفضليات، ويحسن الاستثمار”.

وأكدت “بلومبرغ” أن اقتصاد دبي يشهد أبطأ وتيرة منذ عام 2010، حيث يصارع المركز التجاري الرئيس في الخليج تداعيات التوترات الجيوسياسية وانخفاض سعر النفط.

وأشارت إلى أن السياحة ظلت في حالة ركود منذ عام 2017، بينما لا تزال شركة طيران الإمارات تتخذ مقرًا لها في مركز دبي الدولي الأصلي، إذ تدرس أفضل السبل لتطوير استراتيجيتها لنقل الركاب بين جميع أنحاء العالم.

 

ما لا تعرفه عن دبي.. سوق رائج لكيانات الجريمة والمخدرات والإرهاب!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية