قتلى باشتباكات بين الأمن السعودي ومطلوبين في القطيف

قتلت قوات الأمن السعودية يوم السبت عددًا من المطلوبين أثناء عملية أمنية في بلدة تاروت بمنطقة القطيف ذات الأغلبية الشيعية شرقي المملكة، وفق ما نقلت وسائل إعلام سعودية عن مصادر أمنية، فيما لم تكشف عن أسماء وهويات القتلى.

ولم تورد وسائل الإعلام السعودية أي تفاصيل عن العملية الأمنية، ولا طبيعة التهم التي لوحق القتلى على أساسها.

وتشهد منطقة القطيف بين الحين والآخر مواجهات بين قوات الأمن والمواطنين من أبناء الطائفة الشيعية، وقد يتطور الأمر إلى تبادل لإطلاق النار بين الجانبين.

ويقول الشيعة في هذه المنطقة إنهم يعانون من التهميش والتمييز الحكومي المتعمد، فيما تنفي السعودية ذلك. لكن مؤسسات حقوقية تشير إلى تهميش الحكومة مناطق شيعية والتعامل معها من منطلق أمني بحت.

وكانت وسائل إعلام سعودية أعلنت مطلع العام الجاري عن قتل قوات الأمن عددًا من المطلوبين في القطيف واعتقال آخرين بعد تبادل لإطلاق النار.

وأشارت إلى أن الأمن السعودي حاصر حينها بلدة أم الحمام في القطيف لأكثر من 15 ساعة، وداهم عدة منازل بحثا عن مطلوبين أمنيًا، تتهمهم السلطات السعودية بارتكاب أعمال إرهابية في المنطقة الشرقية.

وذكرت أن “جميع المطلوبين الذين اشتبكوا مع الجهات الأمنية ثبت تورطهم في قضايا تمس أمن الدولة، ومن أبرزها استهداف العناصر والمقرات الأمنية وتعطيل مشاريع التنمية”.

والقطيف إحدى محافظات السعودية ذات التواجد الشيعي، وخرجت خلال أعوام سابقة في مظاهرات مطالبة بإصلاحات. وتشهد من حين لآخر عمليات أمنية تؤدي في أحيان عديدة إلى سقوط قتلى واعتقال مطلوبين.

حادثة سابقة

وقبل أقل من شهر، قالت وسائل إعلام سعودية إن أربعة أشخاص قتلوا أثناء مهاجمتهم مركزًا أمنيًا في محافظة الزلفي التابعة للعاصمة السعودية الرياض وسط المملكة.

وأفاد مصدر أمني سعودي بـ”إحباط هجوم إرهابي على مركز مباحث الزلفي”، وهو مركز أمني تابع لأمن الدولة شمالي الرياض.

أضاف أن “اثنين من المهاجمين ترجّلا من السيارة وأطلقا النار على رجال الأمن، فتصدوا لهما وقتلوهما على الفور”.

وأشار إلى أن “مهاجمًا ثالثًا حاول الفرار، وتم قتله، وفجّر الرابع نفسه بحزام ناسف كان يرتديه”.

وذكر أن المهاجمين كان يحملون رشاشات ومسدسًا وقنابل وعبوات بنزين.

وأظهرت مقاطع فيديو تداولها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي أربع جثث لمسلحين، بعضهم قتل على بوابة المركز الأمني كما يبدو، وآخر في الطريق، ورابع داخل مركبة.

ويستهدف بعض المسلحين على فترات نقاطًا ودوريات أمنية في مناطق بالمملكة، مما أوقع قتلى من الطرفين.

كان من آخر تلك الهجمات، إعلان السلطات في 7 نيسان/ إبريل الماضي مقتل “إرهابيين” اثنين، والقبض على آخرَين بعد مهاجمتهم نقطة أمنية شرقي المملكة.

 

مقتل 4 مهاجمين باشتباك أمام مركز أمني وسط السعودية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية