مقررة أممية: قضية الجبري دليل على تورط سعودي لإخراس المعارضين

قالت المُقرّرة الأممية الخاصة بالإعدام خارج نطاق القضاء أنييس كالامار إن قضية مسئول الاستخبارات السعودي السابق سعد الجبري دليل على إخراس المعارضين.

وأضافت كالامار، في تغريدة على حسابها على موقع (تويتر)، أن هذه الحملة تستهدف تصفية العقبات الماثلة أمامها من هؤلاء، إما من خلال المراقبة، والسجن، والاختطاف، والاختفاء القسري، وحتى الاغتيال الجسدي.

وأشارت إلى أنها “لم تتفاجئ” مما جاء في دعوى الجبري بشأن ملاحقته ومحاولة تصفيته.

وفي هذا الصدد، أوضحت المقررة الأممية في تغريدة ثانية أن اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي في الثاني من أكتوبر/ تشرين من العام 2018، لم يكن أول عملية خاصة لفريق الاغتيالات السعودي ولم تكن الأخيرة كذلك.

وأشارت كالامار في حديثها إلى “أن ذلك يؤكد عكس ما نفته السعودية، هو أن هذه العملية تقف الدولة خلفها وأن القتل جاء بأمر من الدولة.”

وكان خاشقجي اغتيل من قبل فريق سعودي خاص خلال تواجده في القنصلية السعودية في مدينة اسطنبول التركية، حيث كان يعمل على إتمام معاملات شخصية.

محاولات مماثلة

وبعدما انتشر خبر اغتياله، تواترت أنباء عن محاولات مماثلة تعرض لها معارضون سعوديون في دول أخرى. كان آخرها ما كشفه مسئول الاستخبارات السعودي السابق سعد الجبري.

وكان الجبري تقدم بدعوى قضائية في المحكمة الجزائية في الولايات المتحدة الأمريكية ضد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ومسئولين سعوديين آخرين بينهم شخصيات أمنية وسياسية رفيعة في المملكة، حسبما أفادت صحيفة “ذا ستار” الكندية الخميس.

وأوضحت الصحيفة، حسب الدعوى المقدمة، أن عملاء سريين أرسلهم ابن سلمان إلى الولايات المتحدة، تعقبوا تحركاته خلال إقامته في بوسطن الأمريكية في عام 2017.

كما أشار الجبري إلى أن الأمير السعودي كلف مجموعة اغتيال خاصة تعرف باسم “النمر” إلى كندا لتصفيته جسدياً بعد أيام قليلة من اغتيال جمال خاشقجي في تركيا.

وتتفاعل قضية الجبري في الأوساط الأمريكية على نحو متصاعد، خاصة في ظل التفاصيل التي نشرتها وسائل إعلام أمريكية حول محاولة تعقبه واستهدافه في الولايات المتحدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية