كل ما تريد معرفته عن شبكة الجيل الخامس 5G

يعتمد جزء من شبكة الجيل الخامس 5G يعتمد على موجات المليمتر ، حيث يتم استخدام هذه الموجات حاليًا من قبل الجيش في الدول العظمى.

وذلك للحصول على أكبر تجربة ممكنة، يجب على معظم شركات الإتصالات دمج شبكات الجيل الرابع و الخامس فيما بينهما.

الهدف من شبكة المستقبل هذه، هو تقليل زمن الوصول قدر الإمكان بالإضافة إلى زيادة الإنتاجية، حيث سيتعين على البنية التحتية الاعتماد على شبكة الألياف وخوادم ذاكرة التخزين المؤقتة في أقرب مكان ممكن من المستخدمين.

يعتمد الجزء الخاص بالراديو من شبكة 5G على مجموعة متنوعة من الأجهزة المشابهة لتلك المستخدمة لشبكات الجيل الرابع.

مع اختلاف واحد وهو إمكانية تركيب عدد كبير من خلايا الموجات الميلميترية الصغيرة mmWave في مناطق كثيفة. ستعتمد هذه الخلايا الصغيرة على موجات المليمتر لتوفير شبكة محلية من مسافة قصيرة.

من الواضح أنه سيتم تثبيت هذه الخلايا الصغيرة بمجرد اكتشاف التشبع في جزء من الشبكة. لضمان استمرارية الاتصال، سيتم تثبيت هوائيات أكبر تعتمد على تقنية MIMO في النقاط العالية. من الصعب تمييز حجمها وشكلها عن حجم الهوائيات الخلوية الحالية.

شبكة الجيل الخامس 5G و تقليل وقت الاستجابة إلى الحد الأقصى !

القضية الجوهرية التي تدور حولها شبكة الجيل الخامس 5G هي “الكمون “، حيث تهدف الشبكة إلى تقليل زمن الوصول إلى أقل من جزء من الثانية. الهدف من ذلك هو إحداث ثورة في الاستخدامات اللاسلكية.

على سبيل المثال، سيصبح من الممكن استخدام سماعة الرأس المستقبلية اللاسلكية بتقنية الواقع الافتراضي، حيث سيتم إرسال صور بدقة 4K لتلتقطها كل عين على حدة. و بالطبع سيجعل زمن الوصول التنقل أكثر استجابة وسيساهم في زيادة سرعة الشبكة.

شبكة الجيل الخامس 5G و الحد الأدنى من استهلاك الطاقة !

التحدي الآخر لشبكة الجيل الخامس 5G، هو أنه سيتعين عليها توصيل كل شيء، بما في ذلك عدد كبير من الأجهزة المتصلة المنخفضة الاستهلاك والهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر المتصلة  – والتي تتطلب وحدات اقتصادية بشكل خاص لتجنب التأثير الكبير على البطارية.

بالنسبة لشرائح 5G الأولى، و المتمثلة في Qualcomm X50 و Balong 5000 ، فهي لم تصل بعد إلى هذا الهدف. فالأجهزة التي تعتمد على هذه الشرائح تتميز بارتفاع حراراتها بسرعة فائقة، وبالتالي تهدر الكثير من الطاقة التي لا يمكن تخيلها. لذا لازالت جهود البحث والتطوير متواصلة بخصوص هذا الشأن.

شبكة 5G موثوقة وآمنة !

إذا كان فقدان الشبكة لا يسبب اليوم الكثير من المشاكل، ففي المستقبل قد يتسبب فشل شبكة الجيل الخامس 5G في حوادث سيارات خطيرة للغاية. خصوصا في المدن الكبرى، حيث تتركز ملايين من الهوائيات المتصلة في منطقة صغيرة جدًا، و بالتالي يمكن أن تحدث الأعطال بسرعة فائقة. لذلك تم تصور عدة حلول لمواجهة هذه المعضلة.

أولها، الخلايا الصغيرة التي تطرقنا إليها في الفقرة الأولى. و ذلك عبر إنشاء هوائي كبير لشبكة الجيل الخامس 5G ، بعيد عن المراكز الحضرية ، و الذي سيعمل على توزيع الإشارة إلى عدة هوائيات أصغر منه موجودة في وسط المدينة.

أهمية البروتوكول الذي تعتمد عليه شبكة الجيل الخامس 5G !

من أهم المميزات التي يمكن أن تتسم بها شبكة المستقبل ، هي أنها ستنهي الشبكة المحايدة. الآن، سواء كنت تتصل بهاتف ذكي أو جهاز لوحي أو ساعة ذكية، يتم التعامل مع التطبيقات بنفس الطريقة عبر الشبكة. لكن بفضل شبكة 5G، سيكون هناك نظام أولويات يعتمد على التطبيقات ، بحيث لن تكون هناك شبكة واحدة، بل عدة شبكات 5G.

بالإضافة، يجب أن يستخدم كل تطبيق أنسب البروتوكولات والترددات اللاسلكية. فمثلا ، لا حاجة للاتصال بأسرع الترددات لتطبيق يهتم بتوقعات الطقس.

الهواتف الذكية المتوافقة مع شبكة الجيل الخامس 5G!

كما تحدثنا أعلاه، ففائدة شبكة الهاتف المحمول 5G تتجاوز الهواتف الذكية. بحيث ستكون هاته الأجهزة هي المستفيد الرئيسي من هذه التكنولوجيا.

يوجد حاليًا العديد من الاحتمالات لجعل الهاتف الذكي متوافقًا مع شبكات الجيل الخامس.

الأول هو استخدام شرائح Snapdragon 855 و 855+Snapdragon و 865 Snapdragon، إلى جانب شريحة كوالكوم X50 و X55 و X60.

شاهد أيضاً: أربع دول أوروبية توقع على اتفاقيات الجيل الخامس 5G الأمريكية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية