كيف ردت إيطاليا على إغلاق ملف مقتل مواطنها في مصر  ؟

تسبب إقدام السلطات المصرية على إغلاق مقتل مواطن إيطالي في مصر باحتجاجات واسعة وردة فعل غاضبة عمت أنحاء إيطاليا .

وأعلن النائب العام في مصر غلق التحقيقات في قضية مقتل الطالب من إيطاليا جوليو ريجيني.

الخارجية الإيطالية اعتبرت في بيان أن القرار غير مقبول، وأكدت أنها ستواصل العمل في جميع المحافل.

وعبرت عن الأمل بأن يشاطر مكتب المدعي العام المصري هذه الحاجة إلى إظهار الحقيقة وتقديم التعاون اللازم مع مكتب المدعي العام في روما.

اقرأ أيضًا: أحكام بسجن 555 شخصًا “متورطون” بزعزعة أمن مصر

من جهته، كتب رئيس مجلس النواب الإيطالي روبرتو فيكو على صفحته على فيسبوك: “إن هناك حدا لكل شيء، وإن أسباب عدم رغبة المدعي العام المصري بإقامة محاكمة في حادث اختطاف وتعذيب وقتل باحثنا، مخزية. إنها تكذب مع علمها بأنها تكذب. ولهذا السبب يوقف مجلس النواب العلاقات الدبلوماسية مع البرلمان المصري”.

عضو مجلس النواب في إيطاليا عن الحزب الديمقراطي لاورا بولدريني كتبت على صفحتها على فيسبوك: “علمنا أن إيطاليا سلمت في الـ23 من ديسمبر الماضي فرقاطة لمصر. كفى إمدادات عسكرية للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. كفى أي تطبيع للعلاقات مع الحكومة المصرية!”.

وفي لقاء تلفزيوني على شبكة “لاسيتي” الإيطالية أكد كلاوديو وباولا ريجيني إعداد عريضة من قبل محامية الأسرة أليساندرا باليريني، بخصوص تقديم شكوى قضائية ضد الحكومة الإيطالية بعد تسليم روما مصر فرقاطة حربية من نوع “فريم”أواخر كانون الأول/ديسمبر الماضي.

ورغم السجال بين القاهرة وروما بخصوص قضية مقتل ريجيني، وصلت قاعدة الإسكندرية في مصر الخميس الماضي فرقاطة بحرية إيطالية من طراز “فریم”.

وهي واحدة من أصل فرقاطتين من الطراز ذاته، تم التعاقد عليهما بين مصر وإيطاليا.

وجاء تسليم الفرقاطة بعد أيام قليلة من إنهاء النيابة في روما تحقيقاتها بشأن مقتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني في مصر عام 2016 واتهامها 4 ضباط من جهاز الأمن الوطني المصري بتنفيذ الجريمة.

وكان النائب العام المصري، المستشار حمادة الصاوي، أعلن الأربعاء الماضي حفظ التحقيقات في واقعة مقتل الطالب من إيطاليا جوليو ريجيني.

وفيما اعتبر أن اتهامات سلطات التحقيق الإيطالية لضباط مصريين دون أدلة، أكد أن أطراف معادية لمصر وإيطاليا تستغل الحادثة للوقيعة بينهما.

واختفى ريجيني (28 عاما) وهو طالب ماجستير من إيطاليا في جامعة كامبريدج، في مصر في كانون الثاني/يناير 2016.

وعُثر على جثته بعد نحو أسبوع وأظهر فحص الطب الشرعي أنه تعرض للتعذيب قبل موته.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية