لولا دا سيلفا يفوز بانتخابات الرئاسة في البرازيل

فاز الرئيس البرازيلي اليساري الأسبق، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، الأحد، بانتخابات الرئاسة بفارق ضئيل على منافسه الرئيس اليميني المتطرف المنتهية ولايته، جايير بولسونارو، بنسبة 50.83% مقابل 49.17%، وفقًا للنتائج الرسميّة شبه النهائيّة.

وأعلن الرئيس البرازيلي المنتخب دا سيلفا في خطاب النصر مساء الأحد أن بلاده “عادت” إلى الساحة الدولية ولم تعد تريد أن تكون “منبوذة”.

وشدد أيقونة اليسار في خطابه على أنه “ليس من مصلحة أحد أن يعيش في أمة مقسمة في حالة حرب دائمة”، وذلك بعد حملة انتخابية قسّمت البلاد وشهدت استقطابا شديدا.

وتابع “اليوم نقول للعالم إن البرازيل عادت” وإنها “مستعدة لاستعادة مكانتها في مكافحة أزمة المناخ”.

وفي تغريدة له على “تويتر”، قال لولا دا سيلفا: “حاولوا دفني حيا، وأنا الآن هنا لحكم البلاد.. في موقف صعب للغاية، لكنني متأكد من أنه بمساعدة الناس سنجد مخرجا ونستعيد السلام”.

وأضاف أنه لم يواجه مرشحا وإنما واجه آلة الدولة الموضوعة في خدمة المرشح، في إشارة إلى منافسه جايير بولسونارو.

وتابع قائلا: “لقد وصلنا إلى نهاية واحدة من أهم الانتخابات في تاريخنا.. انتخابات وضعت مشروعين متعارضين للبلاد وجها لوجه، وهذا اليوم له فائز واحد وعظيم: الشعب البرازيلي”.

وأردف قائلا: “هذا ليس انتصارا لي ولا لحزب العمال ولا للأحزاب التي دعمتني في هذه الحملة.. إنه انتصار لحركة ديمقراطية هائلة تشكلت فوق الأحزاب السياسية والمصالح الشخصية والأيديولوجيات لتنتصر الديمقراطية”.

وكان مسؤولون في حزب العمّال، الذي يتزعّمه لولا، قد نشروا على وسائل التواصل الاجتماعي تسجيلات فيديو عدّة تُظهر حافلات تقلّ ناخبين متوقّفة خصوصًا في المناطق الريفيّة في شمال شرق البلاد حيث معقل الرئيس الأسبق، واصفين ما جرى بأنّه “غير مقبول”.

لكنّ مورايس أكّد في مؤتمر صحافي أنّه على الرغم من التأخير “لم تعُد أيّ حافلة أدراجها وجميع الناخبين تمكّنوا من الإدلاء بأصواتهم”.

وكان كلّ من المرشحَين قد أبدى ثقته في الفوز لدى اقتراعهما الأحد في الدورة الثانية للانتخابات الرئاسيّة التي دعي إليها 152 مليون ناخب وشهدت تنافسًا شديدًا. ويسمح بالاقتراع في البرازيل اعتبارا من 16 عاما، ويصبح التصويت إلزاميا اعتبارًا من 18 عامًا تحت طائلة غرامة رمزيّة.

والبرازيل منقسمة وسط أجواء استقطاب شديد تخلّلتها كمّيات هائلة من المعلومات المضلّلة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فيما تبادل المرشّحان الشتائم أمام عشرات ملايين المشاهدين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية