ليدز يونايتد يتعهد بتسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في السعودية

تعهدت رابطة مشجعي النادي الإنجليزي ليدز يونايتد بتسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان التي تمارسها السعودية بحق النشطاء و الحقوقيين و إثارة المخاوف من سيطرة المملكة على فريق نيوكاسل يونايتد.

جاء ذلك عقب دعوة من منظمة العفو الدولية للجماهير لإثارة قضايا حقوق الإنسان في المملكة الصحراوية كلما لعبت الفرق ضد نيوكاسل ، الذي أصبح الآن “أغنى ناد في العالم”.

حيث أثار الاستحواذ على 305 مليون جنيه إسترليني من قبل صندوق الاستثمار العام في السعودية (PIF)  احتجاجات في كريستال بالاس وبرايتون عندما لعبوا ضد نيوكاسل على أرضهم العام الماضي.

وأثارت  لافتة استهدفت الدوري الإنجليزي الممتاز للتلويح بالصفقة، حيث ظهرت في الصورة رجلاً يرتدي غطاء رأس عربي سيفاً ملطخاً بالدماء إلى جانب قائمة من الجرائم المزعومة التي تضمنت: “الإرهاب ، وقطع الرأس ، وانتهاكات الحقوق المدنية ، والقتل ، والرقابة ، والاضطهاد”.

وقالت صحيفة “يورك شير إيفنينغ” اللندنية أن للملاك السعوديين سجل ضعيف في مجال حقوق الإنسان ، لا سيما فيما يتعلق بالمرأة ومجتمع.

من جهته، قال “ميك وارد” الذي يترأس مجموعة حقوقية في بريطانيا إنه على الرغم من عدم التخطيط لاحتجاجات محددة يوم السبت، فإن المجموعة ستواصل الضغط على مالكي “نيوكاسل يونايتد” الجُدد.

وأضاف  : سنواصل إثارة مخاوفنا بشأن هذا الاستحواذ والعمل مع أعضائنا ومشجعينا من الأندية الأخرى بشأن القضايا المثارة.

من جهته قال فيليكس جاكنز ، رئيس الحملات في منظمة العفو الدولية في المملكة المتحدة: “كرة القدم لها مشاكلها الخاصة مع العنصرية وخطاب الكراهية الأخرى ، لكن المشجعين لهم الحق الكامل في التعبير عن مخاوفهم بشأن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية.

و كلما زاد تسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان السعودية ، كان ذلك أفضل.

وأضاف ” إذا كان المعجبون في جميع أنحاء البلاد يتحدثون عن قطع الرؤوس السعودية ، أو جرائم الحرب السعودية المزعومة في اليمن أو مقتل جمال خاشقجي ، فهذه طريقة مفيدة لإيصال الحقائق الأساسية حول سجل حقوق الإنسان المروع للمملكة العربية السعودية إلى العالم بأسره.

وقال “ومن المفارقات ، بالطبع ، أنه لا أحد في المملكة السعودية يمكن أن يأمل في رفع لافتة تدين انتهاكات حقوق الإنسان في المملكة دون المخاطرة بعقوبة سجن طويلة.

و على الرغم من أن صفقة شراء نيوكاسل هي بوضوح جزء من محاولة السلطات السعودية طويلة المدى لغسيل صورة البلاد الرياضية ، فمن المتوقع إلى حد ما أن التأثير على المدى القصير كان لإثارة نقاش أكبر حول انتهاكات حقوق الإنسان في البلاد.

وقال “إن زيادة الوعي بقضايا حقوق الإنسان السعودية موضع ترحيب كبير ، ونأمل أن يؤدي ذلك إلى ضغط مستمر من أجل الإصلاحات التي تشتد الحاجة إليها”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية