ماكرون: يجب تغيير القيادة في لبنان بأخرى تتمتع بالنزاهة

دعا الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون الى ضرورة “تغيير القيادة” في لبنان و”إزاحة” القادة السياسيين الذين يعرقلون الإصلاحات، وأشار الى أن أزمة لبنان هو عدم وجود قيادة نزيهة تتمتع بقبول شعبي.

وشدد على أن حل مشكلة لبنان هي بإزاحة الذين يعرقلون الإصلاحات وطالب بإعادة هيكلة النظام المالي ووضع خطة مع رئيس نزيه ورئيس حكومة نزيه وفريق عمل ينفذها ويحظى بدعم الشارع.

وأكد ماكرون ضرورة “مساعدة” رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الذي “يحاول رغم كل شيء ان يبذل اقصى ما يمكنه”.

ورداً على سؤال عن قائد الجيش اللبناني العماد جوزف عون الذي يُعتبر من أبرز المطروحة اسماؤهم للرئاسة ولكنه غير مرشّح رسمياً لها، رفض ماكرون الخوض “في مسألة الأشخاص والأسماء”، مشدداً على أن “المسألة لن تستوي إذا لم تكن وراء الأسماء استراتيجية وخطة”.

وأضاف الرئيس الفرنسي الذي أسف لهجرة الشباب الكثيفة “ما يهمني هم اللبنانيات واللبنانيون، لا أولئك الذين يعيشون على حسابهم”.

وأكد أنه يرغب في “المساعدة على نشوء حل سياسي بديل من دون أي تساهل مع القوى السياسية”، داعياً إلى “عدم التنازل عن أي شيء للذين أثرَوا في السنوات الأخيرة ويريدون البقاء ويمارسون الابتزاز”.

وكشف ماكرون الذي عاد من عمّان حيث شارك في مؤتمر “بغداد 2” الإقليمي في شأن العراق أنه سيعمل “في الأسابيع المقبلة على اطار مشابه مع لبنان”.

وشدد على أنه “مقتنع” بأن “المسألتين اللبنانين والسورية وغيرهما لا يمكن أن تحلّ الا بإيجاد اطار للمناقشة يشمل إيران نظراً إلى تأثيرها الإقليمي”.

ويشهد لبنان الغارق في أزمة اقتصادية خانقة منذ خريف 2019 صنّفها البنك الدولي من بين الأسوأ في العالم منذ العام 1850، حوادث مماثلة مع فرض المصارف قيودا مشددة على سحب الودائع خصوصاً بالدولار.

وجعل ذلك المودعين عاجزين عن التصرّف بأموالهم خصوصاً بالدولار، بينما فقدت الودائع بالعملة المحلية قيمتها مع تراجع الليرة اكثر من تسعين في المئة أمام الدولار.

وشهدت قاعات الانتظار في المصارف خلال العامين الماضيين إشكالات متكررة بين مواطنين غاضبين راغبين بالحصول على ودائعهم وموظفين ملتزمين بتعليمات إداراتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية