ما حقيقة تعيين الإمارات لامرأة “حاكما عسكريا” جديدا لجزيرة سقطرى اليمنية؟

كشف القيادي الجنوبي، عادل الحسني الأربعاء، عن تعيين “امرأة” إماراتية، كمندوبة لدولة الإمارات في جزيرة سقطرى اليمنية.

وقال الحسني، الذي أعلن مؤخرا تخليه عن صفته كقيادي في المقاومة الجنوبية، وتأسيس “منتدى السلام ووقف الحرب في اليمن”، في تغريدة على حسابه في “تويتر”، إن هناك “أنباء عن تعيين عنود احمد السعدي حاكماً عسكرياً على جزيرة سقطرى بدلاً عن خلفان المزروعي”.

وتُسيطر القوات الإماراتية على جزيرة سقطرى، وسط اتهامات لدولة الإمارات بمحاولة الاستحواذ على الجزيرة وضمها إليها وتجنيد مواطنين سقطرييين للقتال لصالحها، إلى جانب سلسلة تصريحات أطلقها الدكتور عبدالخالق عبدالله مستشار ولي عهد أبو ظبي خلال زيارته قبل أشهر للأرخبيل ألمح فيها عن توجّه الإمارات لضمها كـ”إمارة ثامنة”.

وأصدرت الإمارات التي تحتل جزيرة سقطرى اليمنية العام الماضي، بطاقات هوية إماراتية لعدد من سكان الجزيرة الاستراتيجية في محاولة لتغيير هويتهم.

وقال مسؤول في سقطرى إن الهيئة الإماراتية، التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان، تحولت إلى جهاز عسكري وأمني واستخباراتي ينتهك السيادة الوطنية لليمن بحجة الإجراءات الإنسانية.

وأضاف أن طاقم الهيئة جميعهم من ضباط الأمن وأفراد الجيش الإماراتي الذين يتجسسون على سكان سقطرى ومن يسافرون إلى الجزيرة.

كما أشار المسؤول في سقطرى إلى أن الأشخاص الذين استلموا بطاقات هوية إماراتية دفعوا من قبل الإمارات لنشرها في سقطرى، نقلاً عن محمد سالم أحمد، مدير موانئ الجزيرة، كمثال.

وأصبحت حياة سكان سقطرى كابوسا. يستيقظون كل يوم ويرون مؤامرات الإمارات الشريرة. وتفرض الإمارات عليهم قواعدها وتحيط بهم بالأجانب والمعسكرات. بل إن الدولة استبدلت عمال الجزيرة بأجانب في منشآت سياحية ومستشفيات خاصة “.

ويقطن سقطرى حوالي 60 ألف شخص، وتطل على مضيق باب المندب، وهو طريق ملاحي رئيسي يربط البحر الأحمر بخليج عدن وبحر العرب. لديها نظام بيئي فريد وتم إدراجه من قبل اليونسكو كموقع للتراث الطبيعي العالمي.

وفي يونيو العام الماضي، سيطر الانفصاليون المدعومون من الإمارات العربية المتحدة من ما يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي على الجزيرة الغنية بالموارد في خطوة وصفها بأنها “انقلاب” من قبل نظام الرئيس اليمني السابق عبد ربه منصور هادي.

وفي الـ18 من مارس الماضي، كشف الصحفي الإسرائيلي “جوشوا ميري”، عن بدء إسرائيل والإمارات إلى جانب السعودية، بناء قاعدة “سرّية” في جزيرة سقطرى اليمنية.

قائلا في تغريدة على حسابه في “تويتر”: “بدأت إسرائيل والسعودية والإمارات بناء القاعدة السرية في جزيرة سقطرى بالقرب من اليمن”.

مضيفا ان القاعدة “ستعمل كقوة جوية مشتركة وكذلك لجمع المعلومات الاستخبارية عن تحركات القوات الإيرانية”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية