ما لا تعرفه عن دبي.. سوق رائج لكيانات الجريمة والمخدرات والإرهاب!

سلّطت عديد التقارير أجنبية مؤخرًا الضوء على عمليات غسيل الأموال واسعة النطاق التي تجري في إمارة دبي بدولة الإمارات لصالح كيانات الجريمة المنظمة والمخدرات والإرهاب.

وقالت التقارير الأجنبية إن ناطحات السحاب ومشاهد الأضواء البراقة ومراكز التسوق لن تستطيع إخفاء حقيقة عمليات غسيل الأموال واسعة النطاق في الإمارة الثرية.

وبالإضافة إلى ذلك، أوردت مقالة عبر موقع “The American Conservative” أن دبي أصبحت مأوى للفارين من العقوبات الدولية، مرجحة أن ذلك “سياسات مقصودة من الجهات الرسمية الإماراتية”.

كما أكد ذلك تقرير صدر حديثًا عن مركز الدراسات الدفاعية المتقدمة، إذ أورد أدلة وبراهين عن كون إمارة دبي مركزًا لغسيل أموال المجرمين الدوليين.

وأشار التقرير إلى أن سوق دبي للعقارات وفر ملاذًا آمنًا للأموال غير المشروعة التي ترتبط بالإرهاب، وتجار المخدرات، وأمراء الحروب.

وحصل مركز الدراسات الدفاعية المتقدمة حصل على بعض البيانات المسربة التي تؤكد امتلاك أفراد أو شبكات فرضت عليهم واشنطن عقوبات 81 عقارًا فاخرًا تُقدر قيمتها بنحو 107 مليون دولار في دبي.

وذكر المركز مثالًا على ذلك رجلا الأعمال السوريين البارزين الحليفين لبشار الأسد، وائل عبد الكريم، وأحمد برقاوي، اللذين فرضت عليهما وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات في عام 2014.

وأكدت أن الرجلين كانا يهربان وقود الطائرات والنفط إلى سوريا، وهو ما مكن جيش الأسد من قصف المدنيين السوريين بالبراميل المتفجرة وقتل الآلاف منهم، وفق المركز.

ولفت إلى أن المذكورين لم يستخدما أسماء أخرى لشراء العقارات، بل سُجلت منازلهم وممتلكاتهم بأسمائهم الحقيقية، ومن المتوقع أنهم يعيشون حاليًا في دبي.

حالة أخرى

وسلط المركز أيضًا الضوء الباكستاني “ألطف خناني” أحد أكبر غاسلي الأموال في العالم، والمعتقل في الولايات المتحدة.

وقال إن خناني قام بغسيل مليارات الدولارات من أموال المخدرات لمجموعة متنوعة من المجرمين الدوليين، كعصابات المخدرات الكولومبية والمكسيكية، وعصابات الدرجات النارية الأسترالية، وجماعات الجريمة المنظمة الصينية.

وعلى الرغم من اعتقاله بواشنطن، إلا أن شبكة أعمال خناني تزدهر في الإمارات، وقدمت خدمات لشخصيات عالم الإجرام كشركة “دي”، وهي أكبر كيان للجريمة المنظمة في الهند

وقال المركز إن منظمة خناني قامت بغسل أموال لصالح منظمات إرهابية كبرى، مثل تنظيم القاعدة، وحركة طالبان، ومنظمة لشكر طيبة، وجماعة جيش محمد.

واكتشف مركز الدراسات الدفاعية المتقدمة وجود 59 عقارًا تُقدر قيمتها بما يناهز 22 مليون دولار رُبطت بمنظمته الإجرامية في دبي.

كما تتضمن الأموال غير المشروعة في تقرير المركز أموال الاتجار بالمخدرات. وأورد التقرير اسم رجل أعمال مكسيكي يُدعى حسين إدواردو فيغيروا غوميز.

اعتُقل والد غوميز، إيزو بنجامين فيغيروا فاسكويز عام 2011 لكونه من أكبر موردي المواد الكيميائية اللازمة لصناعة عقار الميثامفيتامين المخدر.

وفرضت حكومة الولايات المتحدة عقوبات على غوميز بعد ذلك بعام. وعلى الرغم من ذلك، واصل تزويد عصابات المخدرات المكسيكية بالمواد الكيميائية، وأدار أعماله من دبي لأربع سنوات بعد تطبيق العقوبات. ولا يزال يمتلك حتى الآن أملاكًا شخصية في دبي تُقدر قيمتها بـ 4.34 مليون دولار.

وقال التقرير إن الولايات المتحدة لا تمارس الضغط اللازم على حلفائها الذين يسمحون بتمويل الإرهاب داخل بلادهم، وعليها أن تعيد النظر بجدية في علاقتها بالإمارات.

رويترز تكشف “التجارة المحرمة”.. الإمارات تنهب ذهب بالمليارات من أفريقيا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية