مجاعة وكوليرا.. “الغارديان” ترصد 6 سنوات من حرب السعودية على اليمن

رصدت صحيفة الغارديان البريطانية اليوم الاثنين الحالة المعيشية في “اليمن السعيد” بعد مرور 6 سنوات من حرب اليمن على السعودية.

وقالت الصحيفة إن الثورة اليمنية التي اندلعت قبل 10 أعوام وتخللها الحرب السعودية على اليمن لم تخلف سوى الفقر والمجاعة ووبائي الكوليرا وكورونا.

وذكرت أن الحالة في اليمن تشهد مزيدًا من التدهور، في وقتٍ يكون اليمن السعيد أبعد بكثر من أي وقتٍ مضى لاستعادة تلك السعادة.

وبعد تلك السنين العجاف، حصدت اليمن المركز الأول في الدول التي تعاني المجاعة والفقر في وضعٍ لم تشهده أي دولة منذ 40 سنة.

فبعد تنحي الرئيس الراحل علي عبد الله صالح عن حكم بلاده الذي ترأسه منذ سنة 1990، سيطرت جماعة الحوثي على صنعاء لتدخل البلاد حلقةً تراجيدية جديدة.

وفي تلك الأثناء كان الأمير محمد بن سلمان قد شرع برحلة نحو عرش السلطة في المملكة، ليبدأ حرب السعودية على اليمن عبر تحالف عسكري مع الإمارات بهدف إنهاء الخطر الذي تشكله جماعة الحوثي على أمن المملكة.

اقرأ أيضًا: المجاعة تهدد حياة نصف أطفال اليمن

وكانت حرب السعودية على اليمن مقررة ان تستمر لأيامٍ فقط، لكنها دخلت سنتها السادسة وخلفت أكثر من 230 ألف قتيل.

ومع استمرار المعارك سادت اليمن أوضاع إنسانية كارثية بسبب الفقر وسوء التغذية وانتشار أمراض فتاكة مثل الكوليرا وحمى الضنك، ولاحقا جائحة فيروس كورونا.

ووفقًا للصحيفة البريطانية؛ فإن عدم الإعلان عن وجود مجاعة قاتلة في اليمن يوعزه أن التعريف الفني المقعد لتلك المعضلة يحتاج إلى وجود بيانات وأرقام حقيقية، إلا أنها غير متوافرة في وضع اليمن.

شرخ في التحالف

ووفقا لصحيفة “الغارديان” فإن التحالف السعودي- الإماراتي قد شهد شرخا كبير منذ أن قررت أبوظبي دعم المجلس الانتقالي الانفصالي في الجنوب.

ورغم أن الإدارة الأميركية الجديدة، برئاسة جو بايدن، قد علقت بعض مبيعات الأسحلة إلى السعودية، بيد أن موقفها لا يزال غامضا بشأن إيجاد حل نهائي للصراع في اليمن.

وتواجه برامج التطهير والتطعيم ومحاربة سوء التغذية خطر الإغلاق وتراجع أعدادها.

ويقف النظام الصحي اليمني على حافة الانهيار وكانت المساعدات هي ما أعانه على الاستمرار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية