مجلة: المجاعة في اليمن كان يمكن تجنبها

قالت مجلة أمريكية إن المجاعة وسوء التغذية في اليمن كان يمكن تجنبها قبل حدوثها، محملةً عدة أطراف المسؤولية عنها، بينها السعودية.

وأشارت “الإيكونوميست” إلى أن الملايين يعانون المجاعة والفقر في اليمن، فيما يتحمل المسؤولية قوات التحالف وميليشات الحوثي.

وتقول المجلة إن كافة جهود تسوية الصراع في اليمن لم تنجح في إيقاف ذلك النزاع المستمر منذ سنوات.

فوفقًا لتقرير المجلة، فقد بحث الأطراف إمكانية تبادل أسرى عام 15 ألف أسير، لكن ذلك لم يتم.

وتحدثت المجلة عن الثمن الإنساني للحرب التي قتلت في السنوات الست الأخيرة عشرات الآلاف من الناس وأضرت بالملايين.

وتصاعدت اليوم من جديد، وقتلت في أغسطس مدنيين أكثر من أي شهر منذ العام الماضي.

وفوق هذا ينهار الاقتصاد اليمني وينتشر كوفيد-19 بدون قدرة للسيطرة عليه.

بالإضافة إلى ناقلة نفط صدئة راسية على الشاطئ تحمل على متنها 1.1 مليون برميل.

وتواجه خطر الغرق وتسرب النفط منها مما قد يخلق كارثة بيئية.

ووسط هذه القائمة من المشاكل، يواجه اليمن كارثة أهم وهي المجاعة. فثلثا سكان اليمن البالغ عددهم 30 مليون نسمة بحاجة لمساعدات غذائية.

وملايين منهم يقفون على حافة الجوع كما تقول الأمم المتحدة ويجب إطعامهم، حيث حذرت هيئات الأمم المتحدة التي تعرف ما يجب عمله.

ولكن المسألة تتعلق بجيران اليمن الأثرياء الذين واصلوا الحرب بالسلاح والمال، فهل لديهم الأدب لإنقاذ شعب اليمن بالطعام والدواء؟ وهل سيسمح أطراف الحرب المعاندين بوصول المساعدات للمحتاجين؟

وقبل عامين طلبت الأمم المتحدة ملياري دولار لدعم جهود الإغاثة، وكان وقتا جيدا لطلب الدعم.

وكان السعوديون راغبين بإصلاح صورتهم التي تشوهت بسبب الحرب وجريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي.

وكانت الإمارات التي قادت القوات البرية في اليمن حتى العام في الماضي في حملة علاقات عامة.

إنقاذ خليجي

وإلى جانب الكويت قدم البلدان بسخاء، وتم إنقاذ الكثير من الأرواح.

ولا تبدو الحكومة أو الحوثيون حريصين على الشعب اليمني الذي يأملون بحكمه، أكثر من حرص داعميهم.

ولا يحتاج منع المجاعة الكثير، فقط مساعدات مالية أكثر من دول الخليج ورفع الحصار وتعاون أكثر من الحوثيين.

إقرأ أيضًا: الأمم المتحدة: اليمن ينزلق بعيداً عن السلام وتزايد احتمالات حدوث مجاعة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية