محكمة اتحادية تحكم بسجن جاسوس السعودية في تويتر

قال ممثلو الادعاء أمس الأربعاء إن أحمد أبو عمو الموظف السابق في موقع التواصل الاجتماعي تويتر ، المتهم بالتجسس لصالح السعودية ضد منتقديها، حُكم عليه بالسجن ثلاثة أعوام ونصف في الولايات المتحدة.

وكانت هيئة المحلفين قد أدانت أحمد أبو عمو في أغسطس بعد محاكمة أمام محكمة اتحادية في سان فرانسيسكو.

وكان قد واجه حكما بالسجن لمدة 10 سنوات بتهمة واحدة و 20 عاما لكل تهمة من عدة تهم أخرى.

وقال ممثلو الادعاء إن أحمد أبو عمو، باع معلومات تتعلق بأحد مستخدمي تويتر مقابل نقود وساعة باهظة الثمن منذ حوالى سبع سنوات، ولكن فريق الدفاع عنه أكد أنه لم يفعل شيئًا أكثر من قبول هدايا من سعوديين لمجرد إدارة أعمالهم.

وقال المدعي العام الأميركي، كولين سامبسون، في ملاحظات أخيرة لهيئة المحلفين إن “الأدلة تظهر أنه مقابل ثمن والاعتقاد بأن لا أحد يراقب، باع المتهم موقعه إلى شخص يعمل ضمن الدوائر المقربة من ولي العهد” السعودي الأمير محمد بن سلمان.

ولم يرد محامو الدفاع الاتحاديون الذين يمثلون أبو عمو على الفور على طلبات للتعليق. ولم ترد شركة تويتر على طلب للتعقيب حتى الآن.

في أغسطس بعد محاكمة أمام محكمة اتحادية في سان فرانسيسكو. وكان قد واجه حكما بالسجن لمدة 10 سنوات بتهمة واحدة و 20 عاما لكل تهمة من عدة تهم أخرى.

وردت محامية الدفاع أنجيلا شوانغ قائلة إنه على الرغم من وجود مؤامرة بالتأكيد على ما يبدو قبل نحو 7 سنوات للحصول على معلومات عن معارضين سعوديين من تويتر، أخفق المدعون في إثبات أن أبو عمو كان جزءا منها.

وأضافت قائلة للمحلفين: “من الواضح تماما أن الأشخاص الذين تريدهم الحكومة فعلا ليسوا هنا”.

واعترفت شوانغ بأن أبو عمو انتهك قواعد العمل في تويتر عبر امتناعه عن إبلاغ الشركة التي تتخذ من سان فرانسيسكو مقراً أنه تلقى مئة ألف دولار نقداً وساعة تزيد قيمتها على أربعين ألف دولار من شخص مقرب من ولي العهد السعودي.

وأشارت نيويورك تايمز أن “القضية تتكشف في نقطة حساسة لمسار الدبلوماسية والعلاقات بين أمريكا والسعودية، لأن القضية تفضح كثافة الحكومة السعودية في السعي للحصول على معلومات حول منتقديها”.

أحمد أبو عمو هو مواطن أمريكي لبناني وأب لثلاثة أطفال ، وكان مديرًا للشراكات الإعلامية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على تويتر بين نوفمبر 2013 ومايو 2015.

ويتهم أبو عمو بالعمل كمسؤول اتصال إعلامي في الشرق الأوسط لصالح تويتر في عام 2014 ، حيث تم تجنيد أبو عمو ودفعه من قبل العائلة المالكة السعودية للبحث عن تفاصيل الحسابات السرية لمستخدمي المنصة الذين نشروا انتقادات للنظام.

وهو متهم باستغلال منصبه واتاحة المعلومات و البيانات التي يستطيع الوصول اليها للسعودية مع تفاصيل خاصة لمعارضين ومنتقدي المملكة باستخدام الموقع.

في مقابل هذه المعلومات ، التي تضمنت أرقام الهواتف وعناوين البريد الإلكتروني لاثنين من منتقدي الحكومة السعودية ، و يُقال إن أبو عمو تلقى ما لا يقل عن 100،000 دولار نقدًا وساعة بقيمة 20000 دولار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية