محمد بن زايد يهنئ نتنياهو بتشكيل الحكومة ويدعوه لزيارة الإمارات

دعا رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء السبت، إلى زيارة أبوظبي، حسب بيان لمكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية.

وقال مكتب نتنياهو: “اتصل رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان برئيس الوزراء نتنياهو وهنأه على تشكيل حكومته”.

وأضاف “كرر الرئيس الإماراتي دعوته لرئيس الوزراء نتنياهو وقرينته للقيام بزيارة رسمية إلى دولة الإمارات واتفق الإثنان على أنه سيتم القيام بذلك قريبا”.

من جانبها، قالت وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية “وام” إن ابن زايد هاتف نتنياهو وهنأه بتوليه رئاسة الحكومة الإسرائيلية الجديدة، معربا عن تطلعه إلى “تعزيز العلاقات الإماراتية – الإسرائيلية خلال الفترة المقبلة، خاصة في المجالات التنموية، ودفع مسار الشراكة والسلام بين البلدين إلى الأمام لمصلحة شعبيهما والمنطقة عامة”.

وأضافت الوكالة أن نتنياهو أعرب عن شكره وتقديره لرئيس الإمارات على تهنئته، منوها بأهمية العلاقات بين البلدين .

كما أفادت “وام” السبت أيضا بأن وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان هنأ في اتصال هاتفي إيلي كوهين بمناسبة تعيينه وزيرا للخارجية في إسرائيل، وأعرب عن تطلعه إلى العمل مع نظيره من أجل تعزيز العلاقات الثنائية بين الإمارات وإسرائيل التي “حققت العديد من الإنجازات للبلدين خلال العامين الماضيين.”

وأثار التحالف، الذي يضم حزبي الصهيونية الدينية والقوة اليهودية، قلقا محليا ودوليا عند إعلان تشكيله.

فقد أعلن التحالف الجديد، على سبيل المثال، أنه سيواصل توسيع المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية – في مناطق تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي.

وأشار المبدأ التوجيهي الأول للحكومة الجديدة الذي نُشر الأربعاء إلى الحقوق القومية اليهودية “في جميع أنحاء أرض إسرائيل” – التي تشمل الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية.

لكن نتنياهو، الذي ستكون هذه المرة السادسة التي يتولى فيها رئاسة الحكومة، مسجلا بذلك رقما قياسيا مقارنة بغيره من رؤساء الوزراء السابقين، سعى إلى تهدئة المخاوف.

وشدد نتنياهو على أنه سيعزز التسامح والسعي إلى تحقيق السلام، على الرغم من أن شركاءه في التحالف – الصهيونية الدينية والقوة اليهودية – تحدثوا بصراحة عن معارضتهم للدولة الفلسطينية وحقوق الأقليات.

كما سعى الزعيم المخضرم، البالغ 73 عاما الذي يحاكم بتهم فساد ينفيها، إلى تهدئة المخاوف بشأن مصير الحقوق المدنية والدبلوماسية منذ أن حصلت كتلته المكونة من أحزاب قومية ودينية على أغلبية برلمانية في انتخابات 1 نوفمبر/تشرين الثاني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية