مسؤولون فرنسيون يطالبون الرئيس السيسي بالإفراج عن ناشط حقوقي

وقع أكثر من 180 نائبًا فرنسيًا وعضوًا في مجلس المدينة على رسالة تطالب الرئيس السيسي بالإفراج الفوري عن ناشط في حقوق الإنسان رامي شعث.

وأعرب النواب وأعضاء المجلس عن قلقهم من استمرار اعتقال شعث مع آلاف السجناء الآخرين دون توجيه تهم إليهم.

يذكر أن شعث (48 عامًا) ناشط فلسطيني مصري متزوج من زوجة فرنسية. وهو نجل نبيل شعث المسؤول في السلطة الفلسطينية وحركة فتح. احتجزته السلطات المصرية بغدارة الرئيس السيسي في يوليو 2019 ورحلت زوجته إلى باريس في نفس اليوم.

اقرأ أيضًا: “العفو الدولية”: سجون مصر مرتع للحرمان من العلاج والتحرش الجنسي

وفي يوليو 2021، كان شعث، بحسب الموقعين، سيقضي عامين رهن الحبس الاحتياطي، والذي تم تجديده 23 مرة منذ اعتقاله في البداية.

يذكر أن شعث هو أحد الشخصيات البارزة في ثورة 25 يناير 2011 التي أطاحت بالدكتاتور الراحل حسني مبارك اذي خلفه الرئيس محمد مرسي ثم الرئيس السيسي، وهو أيضًا منسق حركة المقاطعة BDS في القاهرة.

وفي أبريل 2020، تم إضافة شعث إلى قائمة مصر لـ “كيانات وأفراد إرهابيين”.

واجه الرئيس السيسي، الذي نفذ انقلابًا عسكريًا على الرئيس المصري الأول المنتخب محمد مرسي في عام 2013، انتقادات شديدة بسبب انتهاكاته الوحشية لحقوق الإنسان، ووضع أكثر من 60 ألف شخص في السجن بسبب انتماءاتهم السياسية. الآراء.

وفي الآونة الأخيرة، أصدرت 63 منظمة حقوقية دولية، بما في ذلك هيومن رايتس ووتش، بيانًا يدعو القاهرة إلى اتخاذ إجراءات فورية لإنهاء حملتها الشاملة التي تستهدف الجماعات الحقوقية وجميع أشكال الاحتجاج السلمي.

وقالت منظمة العفو الدولية في مطلع العام الجاري إن سجون مصر مكتظة بآلاف من معتقلي الرأي وبظروف لا إنسانية تفتقر إلى أدنى شروط الاعتقال في الزنازين.

وأضاف تقرير للمنظمة الدولية إن سجون مصر ما زالت مليئة بمعتقلي الرأي على الرغم من مرور 10 سنوات على ثورة 25 يناير التي أطاحت بالرئيس الراحل حسني مبارك.

وذكر التقرير أن سجون مصر لا تقدم طعامًا صحيًا للمعتقلين ويتم التحفظ عليهم في زنازين معتمة وسيئة التهوية وسط ظروف غير إنسانية.

وتقول أمنستي إن الرعاية الصحية غير الكافية تجعل المعتقلين يعانون بلا مبرر، وفي بعض الحالات قد تكون السبب في مصرع البعض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية