مسئول يمني: قواعد عسكرية وأنشطة إماراتية مريبة في سقطرى

اتهم مسئول يمني الإمارات بإنشاء قواعد عسكرية واحتجاز مساحات واسعة من أراضي سقطرى، وذلك في أنشطة مريبة في الجزيرة اليمنية.

وقال وكيل وزارة الإعلام اليمني محمد قيزان إن هذه التحركات كشفت مطامع الإمارات وأهداف مشاركتها في التحالف العربي.

وأضاف قيزان أن هذه المشاركة جاءت للسيطرة على الموانئ والجزر اليمنية، ودعم “الميليشيات” الساعية للانفصال ولا تخضع لسيطرة الدولة.

وأوضح أنه بعد تمرد المجلس الانتقالي المدعوم من أبوظبي وسيطر على الجزيرة، نفذت الإمارات أنشطة مريبة في المنطقة.

وسيطرت قوات المجلس الانتقالي المدعوم من الإمارات منذ يونيو/ حزيران الماضي، وحلت مكان الإدارة التابعة للحكومة الشرعية في الجزيرة.

وأكد قيزان أن الإمارات تسيّر رحلات أسبوعية إلى المنطقة، وتحمل خبراء أجانب دون معرفة الحكومة اليمنية وبدون تأشيرة دخول إلى اليمن.

وقال إن الإمارات احتجزت مساحات واسعة من أراضي الجزيرة، وتمنع الناس بالسلاح من الوصول إلى هذه الأماكن.

وأضاف أن “مسؤولين في السلطة المحلية أكدوا أن الإمارات بدأت بالفعل بإنشاء قواعد عسكرية فيها (الأراضي).”

وتابع: “أنها حاولت ذلك في السابق وفشلت، لكنها بعد التمرد الأخير وجدت ضالتها”.

وذكر المسئول اليمني أن التحالف العربي جاء لدعم الشرعية في اليمن وإنهاء انقلاب الحوثي، لكن بعد مرور نحو 6 سنوات لم يتحقق ذلك.

وأشار إلى الدور السعودي والجهود التي بذلت، ولكن اختلاف أجندة أعضاء التحالف، وأطماع بعضهم وخاصة الإمارات حرفت بوصلته.

وقال: “هذا الانحراف الخطير خروج على أهداف التحالف، ويخدم المليشيات الحوثية ويطيل من عمر الأزمة اليمنية”.

وأضاف: “من غير المعقول الحديث عن تحرير 80 بالمئة من الأراضي اليمنية، ولا تستطيع الحكومة العودة الى أي محافظة محررة.”

وتابع: “غير منطقي أن نتحدث عن استعادة صنعاء من مليشيات إيران (الحوثيين)، بينما تسلم سقطرى لمليشيات الإمارات”.

وأردف: “نقول إن التحالف أتى لدعم الشرعية، بينما الإمارات تسيطر مليشياتها على مطارات الشرعية،”

وأوضح أن هذه الميليشيات تمنع طائرة رئيس الجمهورية من الهبوط في أي محافظة يمنية محررة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية