مستقبل المياه إلى أين ؟

مستقبل المياه إلى أين ؟

مستقبل المياه إلى أين ، لطالما مثلت القضايا المرتبطة بتأمين المياه المحور للاجتماعات المخصصة للحديثة عن تطورات الحالة البيئية والمناخية للعالم، ويعتبر الماء العنصر الحيوي والأساسي الهام لكافة الكائنات الحية على وجه الأرض ولهذا فإن الحديث عن الماء توافره يمثل حديثاً جوهرياً عن أحد أهم العناصر التي يشكل فقدانها تهديداً لفقدان مظاهر الحياة على كوكب الأرض، ولكن يبقى السؤال الأبرز اليوم حول أسباب المقالات المنتشرة بكثافة في كبرى الصحف الأوربية والأمريكية والتي تتحدث عن أننا سوف نكون أمام حالة حرجة من شح مياه الشرب إن لم نقم بالتحرك بالشكل الصحيح من أجل إعادة التوازن ما بين الاستهلاك والإنتاج، وبما أن الماء منتج طبيعي موجود من أصل الحياة ولا يمكن صناعته إذاً لابد من أن يتركز العمل على إحياء دورة الحياة الخاصة بالمياه.

 

مستقبل المياه إلى أين ؟

مستقبل المياه إلى أين أبرز العناوين المتداولة من مقبل معاهد المسح الجيولوجي التي تقوم برصد التغيرات العالمية، والتي رصدت في أجندة أعمالها زيادة هائلة في استهلاك المياه مما جعلها تقرع ناقوس الخطر.

وتقول التقارير الحديثة الواردة والمختصة في عرض احصائيات دقيقة حول حجم استهلاك المياه عالمياً إلا أننا في القرن الأخير من الزمن قد زاد استهلاكنا وحاجتنا للمياه بمعدل يضاهي ستة أضعاف ما كان يستخدم قبل هذا الوقت وهنا لابد من أن نعيد النظر في آلية سير الأمر وعن كيفية ضبط الاستهلاك من أجل أن نبني سياسة تجيبنا عن تساؤل طرحه خبراء البيئة والمياه وهو مستقبل المياه إلى أين.

مستقبل المياه إلى انحدار في ظل ازدياد استخدامات المياه وازدياد أعداد سكان العالم وازدياد حاجاتهم إلى المزروعات التي تستهلك أكثر من 70% من المياه التي نستخدمها في كل سنة من أجل سقاية المزروعات ولكن كيف يمكن العمل بصالح الطبيعة.

 

من المعلوم لدى جميع علماء البيئة بأن المياه لا تخلق من عدم وأنه منذ وجود الكون ثمة دورة حياة لتلك المياه تتبخر من الأرض إلى السماء وتتساقط مطراً وتتجمع في آبار جوفية وبحيرات وأنهار جارية وتعود من جديد لتصب في المحيطات والبحار الكبرى لتتبخر من جديد وبالتالي أثناء سير هذه الدورة لابد أن نكون على قدر المسؤولية والتقليل من استجرار المياه الجوفية وكذلك السعي إلى تحسين حرارة الأرض من خلال العمل كمجتمع موحد ضد ظاهرة الاحتباس الحراري وارتفاع حرارة الكرة الأرضية كما أن تحديد النسل بطريقة تتوافق مع إمكانيات موارد هذا الكوكب يمكنه أن يمنحنا إجابة مميزة وبصالح الجميع حول تساؤل مستقبل المياه إلى أين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية