مظاهرات في لبنان احتجاجاً على السماح لإسرائيل بالتنقيب على الغاز

انطلقت أمس في لبنان مظاهرات و احتجاجات رافضة للسماح لإسرائيل بالتنقيب عن الغاز في منطقة بحرية متنازع عليها.

حيث تظاهر مئات الأشخاص وعدد من النواب أمس السبت، في الناقورة جنوب لبنان احتجاجا على استقدام إسرائيل سفينة إنتاج وتخزين للغاز لاستخراج الغاز من حقل “كاريش” الذي تعتبر بيروت أنه يقع ضمن منطقة متنازع عليها.

وانطلقت التظاهرة قبل أيام من وصول الوسيط الأميركي، آموس هوكستين، إلى بيروت للبحث في استكمال المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل بشأن ترسيم الحدود البحرية.

كما نواب كتلة “التغيير” الرئيس ميشال عون بتوقيع المرسوم الذي يقضي بعدم السماح لإسرائيل بالتنقيب في حقل كاريش الواقع داخل المنطقة الاقتصادية البحرية المتنازع عليها.

وحمل مئات الأشخاص أعلاما لبنانية وفلسطينية في مدينة الناقورة الحدودية، احتجاجًا على اعتبار اسرائيل حقل كاريش “من الأصول الاستراتيجية لها”.

وتلى النائب فراس حمدان بيانًا مشتركًا صدر عن 13 نائبًا مستقلًا  “نحن، كممثلات وممثلين للشعب اللبناني وللأمة جمعاء، لا نقبل بأي شكل من الأشكال التفريط بثرواتنا البحرية المملوكة من كلّ المواطنين على حدّ سواء”.

وكان قد أعلن الرئيس اللبناني ميشال عون إن أي نشاط في منطقة بحرية متنازع عليها مع إسرائيل يشكل “استفزازا وعملا عدائيا” بعد وصول سفينة إنتاج وتخزين الغاز الطبيعي التي تديرها شركة إنرجيان ومقرها لندن.

كما بحث عون مع رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي دخول السفينة “المنطقة البحرية المتنازع عليها مع إسرائيل وطلب من قيادة الجيش تزويده بالمعطيات الدقيقة والرسمية ليبنى على الشيء مقتضاه”.

بدوره توعد الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله أن “المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام نهب ثروات لبنان” .

فيما حذرت إسرائيل لبنان من أنها “جاهزة للدفاع” عن حقل كاريش للغاز الذي تعتبره «من الأصول الاستراتيجية للدولة ” رداً على تهديدات حسن نصرالله.

وفي بيان مشترك قال وزراء الدفاع والطاقة والخارجية إن “المنصة تتواجد في قطاع إسرائيلي، وليست من المنطقة المتنازع عليها”.

وأعلن وزير المالية أفيغدور ليبرمان أن “إسرائيل ستواصل العمل دون اعتبار للتهديدات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية