مع استمرار دعمها للحوثيين .. أبو ظبي تستقبل وفد إقتصادي إيراني

أفادت صحيفة طهران تايمز الإيرانية الناطقة بالإنجليزية يوم الاثنين أن إيران سترسل وفد اقتصادي كبير إلى الإمارات في شهر فبراير  المقبل، في زيارة تأتي على خلفية شن جماعة الحوثي اليمنية المتحالفة مع طهران هجمات على الإمارات.

ولطالما كانت الإمارات أحد الروابط الرئيسية لإيران مع العالم الخارجي، لكن إعادة فرض الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للعقوبات في 2018 على طهران قلص نصف التجارة الثنائية إلى سبعة مليارات دولار عام 2019 بحسب بيانات البنك الدولي.

وأوضحت الصحيفة أن وزير الصناعة والتعدين والتجارة الإيراني سيزور دولة الإمارات على رأس الوفد الاقتصادي اعتبارا من السادس من فبراير شباط.

وأضافت “خلال الزيارة التي تستغرق ثلاثة أيام سيلتقي رضا فاطمي أمين أيضا مع مسؤولين في الحكومة الإماراتية وقيادات القطاع الخاص لبحث العلاقات الاقتصادية والتجارية.

“وتم تنظيم الزيارة في إطار خطط الحكومة الإيرانية لتطوير الدبلوماسية الاقتصادية والتجارية مع دول في المنطقة لا سيما جيران إيران الجنوبيين”.

ويأتي الإعلان عن تنظيم الزيارة بعد يوم من تحذير إيران الدول المنخرطة في عملية تطبيع العلاقات مع إسرائيل في إشارة الى الإمارات و البحرين ، من أنها “ستكون أول ضحايا” الدولة العبرية، ودعت تلك الدول “للاستماع الى صوت شعوبها”.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده خلال مؤتمره الصحفي الأسبوعي اليوم الاثنين: “الكيان المحتل مبني على أساس الإرهاب وخلق التوترات وهو نظام الفصل العنصري الوحيد في العالم ويحاول فرض سلطة قومية على الأراضي الفلسطينية والشعب الفلسطيني، ومرر هذا التعامل العنصري كقانون”.

وتابع: “هذا الكيان وصمة عار على البشرية ويحاول خلق التوتر في المنطقة، والدول التي تطبع معه يجب أن تعرف أنها سوف تكون أول ضحايا هذا الكيان.. إيران تدين التطبيع وتدعو هذه الدول للاستماع الى صوت شعوبها”.

ويتزامن إعلان الزيارة مع ثالث هجوم صاروخي على الإمارات من جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران والتي تقاتل التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن والذي يضم الإمارات.

ويتساءل مراقبون عن دور إيران في الهجمات الأخيرة وعن أسباب اختيار الحوثي التصعيد ضد أبو ظبي في هذه المرة بالتحديد، وعما إذا كان ذلك سيؤثر بالضرورة على مسار العلاقات بين إيران والإمارات التي كان قد قطع فيها الطرفان أشواطاً طويلة للوصول إلى نوع من الاتفاق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية