مليون نازح عراقي ينتظرون العودة إلى منازلهم

لا زالت مخيمات النزوح بالعراق ممتلئةً بقاطنيها النازحين، على الرغم من مرور 3 سنوات على التحرير من سيطرة تنظيم الدولة وانتظار عودة مليون نازح عراقي لمنازلهم.

وحتى اليوم، لا تسمح الحكومة العراقية بعودة مليون عراقي لمنازلهم يقطنون في المخيمات أو في منازل يستأجرونها على نفقتهم الشخصية.

وثمة عدة موانع تقف أمام عودة مليون عراقي لمنازلهم. أهمها وجود مليشيات تتبع إيران في مدن وبلدات عراقية وترفض المغادرة منذ أعوام.

وعدا عن وجود تلك المليشيات، فإن منازل أولئك النازحين باتت مدمرة وبحاجة إلى إعادة بناء وتأهيل كما في بيجي والرمادي والموصل.

وإضافةً إلى هاذين السببين، فإن مشاكل قبلية بسبب تورط عناصر من عائلات مليون نازح عراقي بعمليات إرهابية لصالح تنظيم الدولة الإسلامية التي حصدت أرواح أفرادٍ من عشائر مجاورة.

وتقول مصادر محلية إن الحكومة العراقية تسعى إلى حل تلك الخلافات بين العشائر والعائلات.

وكشف عضو مفوضية حقوق الإنسان في العراق فاضل الغراوي عن وجود مليون نازح لا يزالون ينتظرون العودة لمناطقهم.

وقال بيان للغزاوي أن النازحين يواجهون ظروفًا إنسانية واقتصادية بالغة السوء تمثلت في النقص الحاد في المواد الغذائية وتأخر توزيعها وضعف الخدمات.

وكانت مفوضية حقوق الإنسان في العراق أطلقت قبل أسابيع تحذيرات من أزمة بسبب تفشي كورونا بمخيمات النازحين، بعد تسجيل إصابة مؤكدة بالفيروس في مخيم آشتي للنازحين في السليمانية، شمال العراق.

وتخلو مخيمات النازحين المنتشرة شمال وغرب ووسط العراق، من لوزام الوقاية والتعقيم، إضافة إلى عدم وصول أي فرق طبية او توعوية، كما لم يتم تزويدهم بمعقمات أو أي وسائل حماية، وفق ما أفاد نازحون.

وما زال عشرات آلاف النازحين ممنوعين من العودة إلى مناطقهم في عدد من محافظات البلاد، في ديالى وصلاح الدين وكركوك، والموصل، ومنطقة جرف الصخر بمحافظة بابل، إذ تسيطر فصائل مسلحة، موالية ومدعومة من قبل طهران، على تلك المناطق.

وكانت الأمم المتحدة قد أطلقت، أخيرا، تحذيرات من تفشي فيروس كورونا في مخيمات النزوح في العراق وبلدان أخرى، داعية السلطات إلى مراعاة ظروف الأزمة الراهنة.

الأمم المتحدة: الفقر في العراق سيصل إلى 40٪ خلال 2020

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية