منظمات تدين ضم صحيفة سعودية حاخاما يهوديا لطاقمها

قال منتدى الإعلاميين الفلسطينيين أنه ينظر بعين الاستغراب والدهشة لضم صحيفة عرب نيوز السعودية إلى طاقهما الحاخام مارك شناير لكتابة عمود بشكل منتظم فيها، ويعتبر ذلك دعماً مرفوضاً لرواية الاحتلال الكاذبة، وترويجاً لسمومه الفكرية في الوسط العربي.

فضلاً عما يمثله ذلك من طمس لجرائم الاحتلال بحق المقدسات الإسلامية وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك، وتنكر لعذابات حوالي 20 صحفي فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال الذي تمادى في قمع الصحفيين الفلسطينيين وقتلهم وتدمير مقراتهم لاسيما خلال العدوان الأخير على قطاع غزة.

وقال المنتدى (غير حكومي) في بيان: ينظر منتدى الإعلاميين الفلسطينيين بعين الاستغراب والدهشة لضم صحيفة عرب نيوز السعودية، (تصدر باللغة الإنجليزية)، إلى طاقهما الحاخام مارك شناير لكتابة عمود بشكل منتظم فيها.

واعتبر أن فتح المجال أمام الحاخام مارك شناير لمخاطبة الجمهور العربي يُشكّل اختراقًا خطيرًا لوعي الأجيال العربية، ويقدم خدمة مجانية للاحتلال دون أدنى جدوى عربية من هكذا تطبيع، بحسب البيان.

ويذكر منتدى الإعلاميين الفلسطينيين إدارة صحيفة عرب نيوز السعودية أن دماء الزميل الصحفي يوسف أبو حسين لم تجف بعد، وأن دماء الزميلين ياسر مرتجى وأحمد أبو حسين تنشد محاسبة وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين الذين ولغوا في دماء الصحفيين.

وطالب المنتدى الاتحاد العام للصحفيين العرب بالتصدي لكل أشكال التطبيع الإعلامي مع الاحتلال الإسرائيلي، وعدم السماح بهذه المهزلة التي تزيد آلام الشعب الفلسطيني، لاسيما أن الإعلام الإسرائيلي يتفنن في تشويه صورة الشعب الفلسطيني ووصم نضاله الوطني المشروع بالإرهاب، فضلاً عن تبريره لكل جرائم جيش الاحتلال الإسرائيلي.

كما دعا وسائل الإعلام المحلية والإعلام الفلسطيني إلى إبراز الرفض الشعبي للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي بمختلف صوره وأشكاله، وحماية الوعي الفلسطيني والعربي من الاختراق ومحاولات التزييف وتزيين صورة الاحتلال الإسرائيلي، محذرًا من مغبة الترويج للتطبيع الإعلامي بأي شكل من الأشكال باعتباره طعنة في خاصرة الإعلام الفلسطيني.

وكانت السعودية، أعلنت على لسان مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة عبد الله المعلمي، وفي مقابلة للصحيفة ذاتها (“عرب نيوز”)، نشرت 14 ديسمبر الماضي، عن أن التطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي مرهون بشرط تنفيذ “تل أبيب” مبادرة السلام العربية المطروحة عام 2002.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية