من يقف خلف عبدالعزيز الخميس لإعادة إشعال الفتنة في الخليج؟

برز على مدار الأسابيع الأخيرة تصدر الصحفي السعودي رجل المخابرات عبدالعزيز الخميس، مشهد محاولة إعادة إثارة الفتنة في دول الخليج ومحاولة تقويض المصالحة الخليجية.

ويثير الخميس القلائل بشكل يومي في تغريداته على حسابه في تويتر موجها انتقاداته إلى دولة قطر وممارساً التحريض الصريح بحقها.

غير أن عبد العزيز الخميس الرئيس السابق لجريدة العرب اللندنية المدعومة من الإمارات، لفت الأنظار بشدة بتصريحه خلال مشاركته في «منتدى الإعلام العربي» بنسخته الـ20 الذي انعقد مؤخرا في الإمارات على مدار يومي 4-5 أكتوبر بأن “اتفاق العلا” لن يستمر، معبّراً عن اعتقاده بأن العلاقات بين السعودية والإمارات من جهة، وقطر من جهة أخرى لن تستمر كما هي عليه الآن، عقب انتهاء بطولة كأس العالم المقرر إقامتها في الدوحة الشهر المقبل.

وقال “الخميس” خلال جلسة حوارية لمناقشة مستقبل العلاقات بين السعودية والإمارات وقطر ومستقبل المصالحة الخليجية” إن قطيعة تحدث كما جرى في الأزمة الأخيرة”، لافتاً إلى ان العلاقات مع قطر ستشهد “بروداً وجفاءً” معها، على حد قوله.

عبدالعزيز الخميس خلال جلسة حوارية ضمن فعاليات منتدى الإعلام العربي بمشاركة الاعلامي المصري عماد أديب

وتخالف توجهات الخميس التقارب الشديد الحاصل مؤخرا بين قطر والسعودية والذي تجلى بوضوح خلال استضافة الدوحة مونديال كأس العالم 2022 وحضور ولي العهد محمد بن سلمان مباراة افتتاح البطولة.

ويبرز مراقبون أن دولة الإمارات العربية المتحدة تقف وراء الخميس وحملة التحريض المكشوفة التي يمارسها لتقويض المصالحة الخليجية لاسيما أنها لم تبدأ مطلقا ترحيبا بتعزيز الموقف الخليجي وإنهاء الخلافات بشكل جدي.

والخميس يقدم نفسه على أنه صحفي وباحث في شؤون الشرق الأوسط، لكنه في الواقع يضطلع بأقذر المهام الاستخباراتية والتحريضية على مدار سنوات طويلة.

وقد سبق له أن اعترف في مقابلة إعلامية في برنامج (في الصميم)، على قناة (روتانا خليجية)، أنه يعمل جاسوسا على المعارضين السعوديين في الخارج ويقوم بتشويه صورة النشطاء السعوديين والخليجيين بأوامر حكومية.

ويعرف الخميس بمواقفه العدائية جدا من ثورات الربيع العربي وحق الشعوب العربية في الديمقراطية والحريات العامة ويجاهر بمعارضته لأي انتقال ديمقراطي للسلطات في الدول العربية لاسيما بلاده السعودية.

كما أنه جاهر مرارا بدعوته إلى تحويل المملكة إلى دولة مدنية وعلمانية، وإلغاء “الولاء والبراء” من مناهجها الدراسية، وشطب أي تواجد للدين في الحياة العامة.

فضلا عن تأييده العلني التطبيع مع إسرائيل ودعوته إلى تحالف عربي مع إسرائيل وتجاهل الحقوق الفلسطينية والعربية.
وعلى مدار الأشهر الأخيرة، سخر عبدالعزيز الخميس نفسه للتحريض على دولة قطر وبث سموم الفتنة في مسار المصالحة الخليجية.

وأبرز مراقبون أن الخميس المعروف بمواقفه الشيطانية والتحريضية، لا تعجبه أجواء الترحيب والتلاحم بين القطريين والسعوديين.

لذلك لجأ الخميس في تغريداته ومواده الإعلامية إلى بث سموم الفتنة في مسار التقارب القطري السعودي والتحريض على الدوحة بما في ذلك تعمد تهويل وتضخيم الاتهامات الموجهة إليها في خضم أزمة الفساد داخل البرلمان الأوروبي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية