موقع أمريكي: الاختفاء القسري في السعودية أداة لقمع المعارضين

نشر موقع Raise The Voices الأمريكي مقالاً عن “الاختفاء القسري في السعودية“، أشار فيه أن المملكة أصبحت أحد الدول الشهيرة بهذا الانتهاك المريع، حيث تمتلك سجل سيئ في مجال حقوق الإنسان.

وقال الموقع “في السعودية غالباً ما يتعرض الصحفيون الذين يكتبون عن قضايا مثل حقوق الإنسان والفساد، يتعرضون للاعتقال والإساءة، وزاد الأمر مع تولي ابن سلمان السلطة”.

حيث قام ابن سلمان بالسيطرة المطلقة على أجهزة الأمن والاستخبارات في البلاد، وأصبح نظامه يستهدف المنتقدين من خلال ممارسات تعسفية، والاحتجاز القسري، كما يتم استهداف عائلات المعارضين الذين يعيشون في الخارج.

منذ مقتل خاشقجي ، حظيت الانتهاكات في السعودية باهتمام أكبر من قبل المنظمات الحقوقية عما كانت قبل مقتله.

وذكر الموقع ما قاله جمال خاشقجي عن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان: “مع صعود ولي العهد الشاب محمد بن سلمان إلى السلطة ، وعد بتبني الإصلاح الاجتماعي والاقتصادي، تحدث عن جعل بلدنا أكثر انفتاحًا وتسامحًا ، ووعد بأنه سيتعامل مع الأمور التي تعيق تقدمنا ​​، مثل حظر قيادة المرأة للسيارة، لكن كل ما أراه الآن هو الموجة الأخيرة من الاعتقالات”.

وبحسب الموقع الأمريكي منذ 15 آذار / مارس 2018 ، اعتقل الصحفي السعودي تركي الجاسر حتى الآن ، لم يُتهم بأي شيء ولم يصدر بحقه حكم رسمي، حالته الصحية ومكان احتجازه غير معروفين و يُزعم أنه كان يدير حسابًا على تويتر غطى الفساد في العائلة المالكة السعودية.

كما كانت شيماء البجامي التي هربت من عائلتها بعد سنوات من سوء المعاملة في أكتوبر 2021 ، ضحية الاختفاء القسري في أبريل 2022.

ولا تتوفر معلومات حول ظروف اختفائها ، ومن المرجح أنها اختفت بعد أن أبلغت عائلتها عن مغادرتها  مكان وجودها منذ اختفائها غير معروف ، وقد طلبت MENA Rights Group أن تتدخل مجموعة العمل التابعة للأمم المتحدة المعنية بالاختفاء القسري أو غير الطوعي نيابة عنها.

في مارس 2018 ، تعرض عامل الإغاثة الإنسانية في الهلال الأحمر عبد الرحمن السدحان للاختفاء القسري من قبل الحكومة السعودية.

اتُهم بادارة حسابات تويتر ساخرة تنتقد النظام السعودي ، و تعرض للتعذيب أثناء وجوده في السجن ، وحكم عليه بالسجن لمدة 20 عامًا تليها حظر سفر لمدة 20 عامًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية