نائبة رئيس البرلمان الأوروبي تنفي مزاعم الفساد المرتبطة بدولة قطر

علاقات الاتحاد الأوروبي قوية مع قطر وليست بحاجة لرشوة

نفت نائبة رئيس البرلمان الأوروبي إيفا كايلي تهم الفساد التي وجهت لها والتي تتعلق بشبهات فساد في البرلمان الأوروبي.

وقالت النائبة البرلمانية أن علاقات الاتحاد الأوروبي مع قطر قوية جداً والدوحة لم تكن بحاجة لرشوة نواب البرلمان كي يصوتوا في قضايا داعمة للدولة المنتجة للغاز الطبيعي، والتي تنظم حاليا مباريات كأس العالم.

واعتُقلت كيلي، البرلمانية الاشتراكية اليونانية ونائبة رئيس البرلمان الأوروبي “إيفا كايلي” في بروكسل بعد 16 عملية تفتيش على الأقل، في إطار تحقيق في شبهات حول دفعات مالية “كبيرة” من قطر للتأثير على قرارات أعضاء البرلمان الأوروبي.

ويُزعم أن المال كان رشاوى لشراء التأثير قبل قرار الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بتخفيف قيود التأشيرات والملاحة الجوية في العام الماضي.

ونفت كيلي أن يكون المال “رشوة”، وأكدت أن العلاقات مع قطر كانت تتوثق وسط محاولات أوروبا الابتعاد عن التبعية لروسيا في مجال الطاقة، والبحث عن خطوط إمداد للنفط والغاز من دول الخليج.

من جانبها قالت صحيفة “التايمز” في تقرير أعدته أنثي كارسايا وبرونو ووترفيلد، عن كيلي قولها في تصريحات عبر محاميها ميكاليس ديمتراكوبولوس: “من الخطأ تماما الحديث عن وجود أجندة شخصية تتعلق بالترويج لقطر ومصالحها”.

وأضافت: “كانت هناك نقاشات منذ 2019 لعقد الاتحاد الأوروبي علاقات تجارية مع قطر والكويت وعمان”.

وأكد محامي كيلي أن المبلغ الذي صادرته الشرطة من بيتها وغرفة فندق كان يقيم فيها والدها، ويصل إلى 900.000 يورو “لم يكن من قطر أو عمولات من قطر”.

وأضاف ديمتراكوبوليس: “لم تقدم لهم أية خدمات، ولم يكونوا بحاجة إلى كيلي”، مؤكدا أن البرلمانية تصرفت بناء على أوامر البرلمان الأوروبي.

وأضاف: “كان من المقرر أن يلقي الأمير خطابا أمام البرلمان الأوروبي في يناير 2023”.

وفي إشارة لنقل كيلي المسؤولية لمشتبه بهم آخرين، قال ديمتراكوبولوس إن زوجها فرانسيسكو جيورجي، “ربما كانت لديه أجوبة حول وجود المال” والذي يضم 150.000 يورو وجدت في حقيبة راقية ببيتهما في بروكسل.

ولدى جيورجي صلات مع حملة حقوقية اسمها “كافحوا الحصانة” والمعتقل إلى جانب بيير أنطونيو بانزيري، وهو نائب سابق في الاتحاد الأوروبي عن يسار- الوسط، ورئيس المنظمة الحقوقية المؤثرة.

وقال المحامي: “والداها هما من أحضرا المال إلى الشقة، ولا توجد أموال قطرية.

ويجب على المحققين النظر إلى إيطاليا والإيطاليين وتعاملاتهم المشبوهة، وبالتحديد المنظمات غير الحكومية في إفريقيا”.

وتم تسريب بلاغات اعتقال إلى الصحافة، وأشارت إلى رمز عرف باسم “العملاق” والذي قام بتمويل بطاقة ائتمانية كانت تحملها ابنة بانزيري.

وقرر النواب يوم الأربعاء تجريد النائبة كيلي من مهامها كنائبة لرئيس البرلمان الأوروب، قبل أن تتم أي جلسة استماع قانونية للتهم الموجهة إليها.

وكانت قد استنكرت دولة قطر المحاولات الأوروبية للزج بإسمها وربطها بالاتهامات الموجهة لنائبة رئيس البرلمان الأوروبي إيفا كايلي، والتي تتعلق بشبهات فساد في البرلمان الأوروبي.

وقالت وزارة الخارجية القطرية، في بيان لها  “ترفض دولة قطر رفضاً قاطعاً أية محاولات لربطها بالاتهامات الموجهة لعدد من الأشخاص التي تم تداولها إعلامياً”.

وأضاف البيان أن “التقارير التي تربط بين حكومة دولة قطر والادعاءات المتداولة لا أساس لها من الصحة، ومنافية للواقع تماماً”.

وأكدت السفارة في بيانها أن “دولة قطر تعمل دبلوماسياً عبر العلاقات المؤسسية مع الامتثال بشكل كامل للقانون الدولي والقواعد المنظمة للعلاقات بين الدول”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية