ناشط إماراتي يفضح تحريض نظام بلاده ضد قطر

كشف الناشط الإماراتي عبد الله الطويل عن تحريض نظام بلاده ضد قطر واستخدام لجان ترول تابعة لجهاز أمن الدولة الإماراتي في ذلك.

وأكد الطويل على تويتر أن “لجان المتصيدون عبر الإنترنت التابعة لأمن دولة الإمارات تنشر شائعات حول ما يحدث في قطر”.

اقرأ أيضًا: كيف عملت الإمارات على تشويه سمعة الناشطة آلاء الصديق؟

واعتبر الطويل ذلك “فشلًا جديدًا يضاف إلى قائمة العيوب التي تصاحب جهاز أمن الدولة الإجرامي والمشرف على بث الفتنة”.

وأضاف الناشط الإماراتي “نذكّر أمن الدولة بالمعتقلين الذين انتهت عقوبتهم ورفض إطلاق سراحهم”.

من جهتها، نشرت صحيفة القدس العربي الصادرة من لندن، تقريرا عن محاولات الغرف المظلمة في الإمارات ودول أخرى لتأجيج الأوضاع في قطر.

وخلال الأيام الماضية، لوحظ نشاط قوي للعديد من الحسابات المزيفة أو المنشأة حديثًا أو المشبوهة، وكلها مصنفة تحت ما يسمى المتصيدون.

وحاولت هذه الحسابات تحويل النقاش حول انتخابات مجلس الشورى، وهي التجربة الأولى في قطر، إلى اتجاه آخر يهدف إلى إحداث البلبلة.

وحولت هذه الأحزاب النقاش حول انتخابات مجلس الشورى، وهي التجربة الأولى في قطر، إلى اتجاه آخر لإحداث البلبلة.

ومن خلال تحليل البيانات والتواصل مع الخبراء في المجال تبين أنها كلها فقاعات وأخبار مضللة، وحقيقة الأمر أن الوضع هادئ وطبيعي باستثناء الحساسيات التي أثارها قانون الانتخابات، من بين مجموعة من قبيلة مشهورة.

ومن أبرز الملاحظات محاولة تضليل الجمهور بأن السلطات أغلقت معظم الشوارع الرئيسية في الكورنيش كما بينها الناشط الإماراتي.

لكن الحسابات المزيفة أدت إلى حملة تضليل واسعة النطاق، حيث حاولت تغريدات من الإمارات، وحتى مواقع إعلامية رسمية، وبعض الشخصيات الإعلامية السعودية المحسوبة على أبو ظبي، الترويج بأن السلطات القطرية أغلقت الشارع الرئيسي في الدوحة وادّعت ذلك. كان هناك شيء خاطئ.

كما لوحظ أن عددًا كبيرًا من علامات التصنيف الأكثر انتشارًا نشأت من الإمارات العربية المتحدة ودول أخرى في المنطقة، ومعظمها محاولات لتضليل وبث أخبار سلبية.

من جانبه، قال مارك أوين جونز، الأستاذ المساعد لدراسات الشرق الأوسط والعلوم الإنسانية الرقمية، إن هناك محاولة لتوجيه الاتجاه في قطر وزيادة انتشار الهاشتاج والأخبار المتعلقة بانتخابات قطر من قبل أولئك الذين يرغبون في إنشاء مشحون بأجواء ضد الدوحة والترويج للأخبار سلبا.

وأضاف: “من الصعب التأكد من هوية الدول التي تقف وراءهم، على الرغم من أن المؤثرين الإماراتيين يبدون بارزين للغاية، وهذا يتناسب مع العلاقات الجيوسياسية الحالية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
الوطن الخليجية